مقبول: لم يحدد موعد للقاء عباس ومشعل والقضية المطروحة للبحث هي اجراء حوار سياسي للوصول لاستراتيجية فلسطينية مشتركة

حجم الخط
0

وليد عوض:

رام الله ـ ‘القدس العربي’ اكد امين مقبول عضو وفد فتح للحوار مع حماس الاثنين لـ’القدس العربي’ بأنه لم يحدد موعد للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل.

واضاف مقبول قائلا لـ’القدس العربي’ الاثنين ‘لم يحدد الموعد النهائي للقاء، وربما خلال الايام القادمة سيتحدد موعد هذا اللقاء’. وبشأن القضية الاساسية التي سيبحثها اللقاء المرتقب بين عباس ومشعل قال مقبول ‘القضية المطروحة للبحث هي اجراء حوار سياسي معمق للوصول لاستراتيجية فلسطينية مشتركة لمواجهة التحديات والاعتداءات ـ الاسرائيلية – والوضع السياسي القائم في فلسطين وفي المنطقة، وهذا هو الموضوع الاساسي الذي سيكون محور هذا اللقاء، والذي نأمل ان يتوسع هذا اللقاء ليكون على مستوى وطني شامل ليضع استراتيجية فلسطينية مشتركة لكافة قوى العمل الفلسطيني بما فيها حركتا حماس والجهاد الاسلامي وكل القوى الفلسطينية’. وحول اذا ما سيكون موضوع اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية الفلسطينية مطروحة خلال لقاء عباس ومشعل المرتقب لانهاء الانقسام الفلسطيني المتواصل رغم توقيع اتفاق المصالحة في ايار (مايو) الماضي قال مقبول امين سر المجلس الثوري لحركة فتح ‘ قضية الانتخابات جزء من اتفاق المصالحة ويجري مناقشة هذا الموضوع من خلال الوفود المتحاورة وخلال اللقاءات التي تتم بين وفدي حركة فتح وحماس’. واضاف مقبول قائلا ‘لا اعتقد ان موضوع الانتخابات هي احد المواضيع على جدول الاعمال لان كل القضايا الموجودة في اتفاق المصالحة ستتابع ويجري مناقشتها من خلال وفدي الحوار’، مضيفا ‘واعتقد ان موضوع الانتخابات هو احد المواضيع الاساسية التي يجب ان تنجز من خلال اتفاق المصالحة’. وكان عباس تحدث خلال اجتماعاته الاخيرة مع المسؤولين الفلسطينيين انه سيبحث مع مشعل في لقائهما المرتقب بالقاهرة في الخيارات السياسية الفلسطينية المستقبلية والانتخابات العامة. ونقل مسؤولون عن عباس قوله إنه سيعرض على مشعل إجراء انتخابات عامة للرئاسة والمجلسين التشريعي والوطني في أيار (مايو) المقبل الذي يصادف مرور عام على اتفاق المصالحة الذي نص على إجراء انتخابات عامة في غضون سنة من توقيع الاتفاق.

وبشأن امكانية التوافق مع حركة حماس لاجراء الانتخابات رغم عدم تنفيذ اتفاق المصالحة قال مقبول’ نأمل ان تكون الانتخابات هي في اطار تنفيذ اتفاق المصالحة وجزء من الخطوات التي يجب ان يتم تنفيذها، ولكن اذا تعطلت بعض بنود المصالحة ليس لدينا مانع ان تكون قضية الانتخابات هي القضية الاولى التي تنفذ لنعود لصناديق الاقتراع ليكون هناك رأي للشعب الفلسطيني في معظم المسائل التي تطرح من خلال البرامج الانتخابية، لكن نحن نتمنى ان تكون هذه الانتخابات القادمة في اسرع وقت ممكن وان تكون جزءا من بنود المصالحة وليست مقدمة على بنود المصالحة’. وكان عباس قال في الاجتماع الأخير للمجلس الثوري قبل حوالي اسبوعين قال ‘سأبحث مع مشعل في إجراء الانتخابات العامة في أيار او في اي موعد قبل ذلك مثل كانون الثاني (يناير) او شباط (فبراير)، وعليكم التحضير للانتخابات منذ الآن، وإياكم أن تقولوا أنني لم أقل لكم’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية