مقترح قطري تونسي لعقد حوار إسلامي غربي لفهم أعمق للأديان ولتجنب إشكالات الإسلاموفوبيا

سليمان حاج إبراهيم
حجم الخط
1

الدوحة ـ “القدس العربي”:

تستعد كل من قطر وتونس إلى التحرك دولياً لتخفيف حدة الخطاب المعادي للإسلام وتوضيح بعض الملابسات المتعلقة بقضايا شائكة تتسبب في وقوع إشكالات ناجمة عن سوء فهم تفاصيل متعلقة بالإسلام.

ويأتي المقترح ضمن مبادرة ستعمل عليها الدوحة وتونس، عبر منتدى أو مؤتمر دولي لحوار إسلامي غربي حول الإشكالات الكبرى.

وجاء الحديث عن المبادرة من قبل الرئيس التونسي قيس سعيّد الذي يزور قطر.

وقال في تصريح لوكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا) إنه تم التطرق في محادثاته بالدوحة إلى قضية الإرهاب، مستطرداً أنه “توجد مقاربة مشتركة بين البلدين في هذا الجانب”.

وأوضح في هذا الإطار أن “هناك مقترحاً مشتركاً بين قطر وتونس، لعقد مؤتمر أو حوار إسلامي غربي، يهدف لتحقيق مزيد من الفهم وتجاوز العقبات التي تظهر إثر بعض العمليات الإرهابية التي تتبناها جهات متطرفة”.

وكانت قطر قد أطلقت مشروعاً رائداً هو مركز حوار الأديان، في شهر يونيو/ حزيران 2010 من خلال قرار أميري، ينص على إنشاء مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، والذي يهدف إلى دعم وتعزيز ثقافة الحوار بين الأديان، والتعايش السلمي بين معتنقي الأديان، وتفعيل القيم الدينية لمعالجة القضايا والمشكلات التي تهم البشرية.

وقد لقي قرار إنشاء المركز ترحيبًا كبيراً من علماء الدين والباحثين والأكاديميين المهتمين بقضايا الحوار والتعاون بين الأديان والحضارات والثقافات اﻟﻤﺨتلفة؛ حيث أشاد العلماء بهذا القرار، معتبرين أن إنشاء المركز سوف يساهم في دفع الجهود المبذولة لمد جسور التعاون والتفاهم بين أتباع الأديان ومختلف الحضارات والثقافات حول العالم، مما يساهم في إشاعة جو من السلام والعدالة، وتخفيف حدة الاحتقان الموجودة بسبب جهل الأطراف لبعضها، ودخول المتطرفين من الجانبين على خط إشعال الكراهية بين الشعوب. ونظمت قطر منتديات سنوية للتقارب بين الأديان والمعتقدات، بحضور رموز دولية، تسعى لسد الفجوة بين الشعوب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية