مقتل أربعة في تفجير انتحاري استهدف حاكم اقليم بأفغانستان
قائد من طالبان: 40 انتحاريا في جماعتي مستعدون للهجمات.. كلهم من الافغانمقتل أربعة في تفجير انتحاري استهدف حاكم اقليم بأفغانستانقندهار (أفغانستان) ـ من ميرويس أفغان:قال مسؤولون أفغان ان مهاجما انتحاريا يشتبه في انتمائه لحركة طالبان قتل أربعة أفغان بعدما فجر سيارته في مدينة قندهار بجنوب البلاد في هجوم استهدف حاكم الاقليم الذي كان يتحرك بسيارته ضمن قافلة للقوات كندية. ونجا الحاكم أسد الله خالد من الهجوم الذي وقع في قلب قندهار.وقال المتحدث باسم قوات حفظ السلام التي يقودها حلف شمال الاطلسي في أفغانستان انه لم تقع اصابات في صفوف القوات الكندية. وقال داود أحمدي المتحدث باسم خالد كان هدف الهجوم هو الحاكم . مشيرا الي ان أربعة أشخاص قتلوا وأصيب 13 اخرون.واتصل قارئ يوسف المتحدث باسم طالبان برويترز من مكان غير معلوم لاعلان المسؤولية عن أحدث سلسلة من الهجمات الانتحارية في قندهار علي مدي الشهور القليلة الماضية. وقبل يومين فجر انتحاري نفسه وثلاثة مدنيين في طريق خارج المدينة. وفي اقليم زابل المجاور قتل الجيش الافغاني أربعة من مقاتلي طالبان واعتقل ثلاثة كانوا يختبئون في قرية في منطقة شاه جوي.وفي اقليم بكتيكا بجنوب البلاد أيضا قتل مسؤول صحة بالحكومة المحلية وشقيقه اثناء توجهه للعمل السبت. ولم يتسن للمسؤولين معرفة مرتكبي الجريمة.وتأتي الهجمات في أكثر مراحل حملة طالبان دموية والتي بدأت عقب اطاحة قوات بقيادة الولايات المتحدة بحكومة الحركة عام 2001.وقتل أكثر من 900 شخص جراء أعمال العنف التي وقعت هذا العام. ونصف هؤلاء قتلوا في أيار (مايو). ويتزامن تزايد أنشطة طالبان في الجنوب مع استعداد قوات حفظ السلام التابعة لحلف الاطلسي لتولي السيطرة علي الاقاليم الجنوبية من القوات التي تقودها الولايات المتحدة والموكل اليها مهمة اكبر هي تعقب فلول حركة طالبان وتنظيم القاعدة.وعبر قائد من طالبان الحدود من أفغانستان الي مدينة تشامان الباكستانية الحدودية امس الاحد للتحدث الي رويترز. وقال الملا حياة خان وهو قائد في منطقة سبين بولداك باقليم قندهار هناك 40 انتحاريا علي الاقل في جماعتي مستعدون للهجمات. كلهم من الافغان .ومضي يقول ليس من الصعب الان اعداد انتحاريين. في الماضي كانت القاعدة تعد اعضاء طالبان للهجمات الانتحارية ولكننا اكتسبنا الخبرة الان. أنا نفسي قادر علي تدريب أفراد .ويوجد نحو 23 ألف جندي من قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان في حين أن قوة حفظ السلام التي يقودها حلف الاطلسي بصدد زيادة حجم قواتها من تسعة الاف الي 15 ألفا. ومن المتوقع أن تنقل قوات التحالف القيادة في الجنوب الي قوات حفظ السلام التابعة لحلف الاطلسي الخاضعة حاليا لقيادة بريطانيا اعتبارا من الشهر المقبل.وقال خان الذي وصف نفسه بانه قائد لطالبان بمنطقة سبين بولداك في اقليم قندهار بالجنوب في الجهة المقابلة لتشامان أصبح شعب أفغانستان يضيق ذرعا بالامريكيين .وأضاف انهم يقتحمون المنازل ويعتقلون الناس بشكل عشوائي ويعذبونهم. هذه الفظائع زادت من الغضب بين أبناء الشعب .وأردف قائلا انهم يقدمون لنا المأوي. كما أنهم يعيروننا أسلحتهم بل ويشاركوننا في الجهاد. حتي الناس داخل الحكومة يتعاونون معنا .وذكر أن طالبان تعد أيضا انتحاريين وتعهدت بتنفيذ المزيد من الهجمات ضد القوات الاجنبية. وقال هناك 40 انتحاريا علي الاقل في جماعتي مستعدون للهجمات. كلهم من الافغان .ومضي يقول ليس من الصعب الان اعداد انتحاريين. في الماضي كانت القاعدة تعد طالبان للهجمات الانتحارية ولكننا اكتسبنا الخبرة الان. أنا نفسي قادر علي تدريب أفراد .وأوضح أن طالبان أقامت معسكرات تدريب في اقليمي هلمند وقندهار بما في ذلك منطقة سبين بولداك. وأضاف سنواصل جهادنا حتي تخرج القوات الاجنبية. لقد زدنا من عدد الهجمات وسوف نكثفها .وعين خان قائدا في سبين بولداك بعد أن قتل شقيقه القائد صابر مؤمن في شباط (فبراير). وقاد خان شاحنة صغيرة لمسافة نحو 500 متر حتي يصل الي تشامان عند الحدود للتحدث الي رويترز. وأجريت معه المقابلة وهو داخل الشاحنة ثم عاد الي أفغانستان دون حرس. وقال فرضت باكستان قيودا علي المجاهدين بسبب الضغوط الامريكية. نحن نأتي هنا بالفعل سرا. لا يمكننا التحرك بحرية كما كنا نفعل .ورفض اتهامات الحكومة الافغانية بأن طالبان تشن هجمات من مكان آمن في باكستان. وقال دون تفاصيل نحن ننظم عملياتنا الخاصة وننفذها داخل أفغانستان لا باكستان. انها مجرد دعاية ولكننا نحصل بالفعل علي المساعدة المالية من الانصار داخل باكستان .وذكر خان أيضا أنه لا يهاب الموت. وأردف قائلا هذا في سبيل الله .لقد ضحي شقيقي وعمي بحياتهما في سبيل الله وأنا أيضا مستعد لذلك .وتابع جميع المسلمين ملزمون بجهاد الكفار مثل اليهود والمسيحيين. نحن ننفذ واجبنا .وقال خان انه التقي بالملا محمد عمر زعيم طالبان الهارب قبل نهاية حكم طالبان عام 2001.وأضاف منذ ذلك الحين وهو علي اتصال بكبار القادة فقط ونحن نتلقي التعليمات من خلالهم.. الملا عمر موجود في أفغانستان وهو يرشدنا بشكل كامل .وتناثرت الاتهامات في كابول لتسقط العاصمة الافغانية في براثن حالة من الفوضي لعدة ساعات علي اثر الحادث الذي تسببت فيه شاحنة عسكرية امريكية.وقال شرطي بارز ان الشاحنة الامريكية قتلت خمسة افغان علي الاقل وقال الجيش الامريكي انها اصيبت بخلل في المكابح. وقتل سبعة في الاحداث التي اعقبت الحادث بعضهم برصاص الجنود الامريكيين. وقوضت الاضطرابات بصورة اكبر سلطة الرئيس الافغاني حميد كرزاي الذي يصفه البعض بانه رئيس بلدية كابول بسبب ضعف الحكومة. وقال حميد الله طرزي الوزير السابق في حكومات سابقة اذا فقدت ثقة الناس من الصعب جدا استعادتها. لسوء الحظ انه فقد هذه الثقة لعدم وفائه بوعوده .انه تقييم قاس لرئيس حصل علي أغلبية 55 بالمئة من اصوات الناخبين قبل 20 شهرا فقط في انتخابات اعتبرت خطوة مهمة في المساعي الامريكية لنشر الديمقراطية. قال وحيد موزهدا الكاتب والمسؤول السابق في حكومتي كرزاي وطالبان كلما تحدثنا اكثر عن التقدم والديمقراطية كلما اثرنا غضب الشعب لاننا لم نستطع تحقيق ما يصبو اليه ولم نف بما تعهدنا به .ويري الافغان كيف ان قلة حققت الثراء ويرون قادة الفصائل السابقة وهم يبنون المراكز التجارية ويرون سيارات الدفع الرباعي الغالية الثمن تمر جوارهم في الطرق ويتابعون الحياة المريحة لمستشارين غربيين وعاملين في الاغاثة. ولكن في اقتصاد مصطنع تدعمه المعونة والمخدرات تقل الاستثمارات في قطاع الانتاج وتتساءل الاغلبية اذا كانت ستعود عليها باي فائدة.