الجزائر ـ يو بي أي: قتلت قوات الجيش والأمن أكثر من 100 مسلح من الجماعات المتشددة خلال الشهور العشرة الأخيرة.
ونقلت صحيفة الوطن امس الأحد عن مصدر أمني لم تكشف عن هويته قوله أن عملية مكافحة ما يسمي بالارهاب خلال الشهور الأخيرة حققت نجاحات بفعل ارتفاع عدد قتلي عناصر الجماعات المسلحة، مشيرا الي أن الأهم في هذه العملية يكمن في استسلام عشرات المسلحين بينهم قيادات في تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال كبري فصائل العمل المسلح في البلاد التي يتزعمها عبد الملك دروكدال المدعو أبو مصعب عبد الودود.
وقال المصدر الأمني ان الجماعة السلفية تشهد نزيفا حقيقيا من جانب قادتها، ويعد استسلام مسؤولها الاعلامي قبل شهرين من أهم الضربات التي تلقتها الجماعة خاصة وأنه كان مقربا من أبو مصعب ومن بعض القادة الميدانيين.
وأضاف أن الجماعة السلفية تعيش حاليا مرحلة حرجة وقد تشهد خلال الشهور القليلة المقبلة منعطفا قد يحدد خياراتها فيما أنها ستواصل العمل المسلح أم لا، مشيرا الي أن بعض العمليات الصغيرة التي تقوم بها الجماعة في بعض المناطق تأتي لاظهار بأنها ما زالت قادرة علي الضرب.
يشار الي أن عدد العناصر المسلحة يتراوح ما بين 700 علي 800 مسلح معظمهم ينتمون الي الجماعة السلفية.