مقتل اربعة لبنانيين و25 سوريا معظمهم باطلاق نار عشوائي في ادلب

حجم الخط
0

اشتباكات عنيفة بين سنة وعلويين في طرابلسغليون لا يستبعد عدم تجديد رئاسته للمجلس الوطنيعواصم ـ وكالات ـ بيروت ‘القدس العربي’ ـ من سعد الياس: انتقلت أعمال العنف التي تشهدها سورية إلى جارها لبنان امس الاحد، حيث قتل أربعة أشخاص في اشتباكات بين أنصار ومعارضي الرئيس بشار الأسد، بحسب مسؤولين أمنيين. وقتل ما لا يقل عن 25 شخصا في سورية امس معظمهم مدنيون، طبقا لنشطاء، فيما يقاتل الثوار قوات الأمن. وبالاضافة للقتلى أصيب عشرة أشخاص في مدينة طرابلس اللبنانية الساحلية عندما اندلعت اشتباكات بين سكان حي جبل محسن الذي تقطنه أغلبية علوية، وسكان من منطقة باب التبانة ذات الأغلبية السنية، بحسب شهود عيان. واندلعت أعمال العنف عندما اعتقلت السلطات اللبنانية عالم الدين السني، الشيخ شادي المولاوي، بحسب تقارير إعلامية محلية. واتهم أتباعه الحكومة بإلقاء القبض على المولاوي لأنه كان يساعد اللاجئين السوريين في طرابلس، فيما قالت السلطات إنه خاضع للتحقيق معه لما يتردد عن علاقاته مع منظمة إرهابية. واشتكت الحكومة السورية مرارا من أنه يتم تهريب الأسلحة والمقاتلين إلى أراضيها من لبنان لمساعدة ثوار المعارضة الذين يسعون إلى الإطاحة بنظام الأسد. وكان معظم الذين قتلوا في سورية امس من المدنيين إثر تعرضهم لإطلاق نار عشوائي في محافظتي حمص وحماة، وسط البلاد وفي محافظة إدلب شمالا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. كما اندلعت اشتباكات أيضا بين المنشقين عن الجيش وعناصر الجيش النظامي في مدن درعا ودير الزور والعاصمة دمشق. وفي درعا، قتل خمسة أشخاص إثر إطلاق نار عشوائي من قبل القوات النظامية السورية التي اشتبكت مع مقاتلين من المجموعات المسلحة أمام مفرزة المخابرات العسكرية وشعبة التجنيد، ووردت أنباء عن سقوط عنصر من القوات النظامية خلال الاشتباكات. وفي بلدة الحارة قتل أربعة عناصر من القوات النظامية إثر اشتباكات على حاجز أمني. وفي ريف دمشق، سقط أربعة قتلى اثنان منهم في مدينة دوما وآخر في مدينة الضمير إثر إطلاق النار عليه من أحد الحواجز في المدينة، والآخر ضابط منشق وسقط خلال اشتباكات مع قوات نظامية. وفي إدلب، قتل شخصان أحدهما إثر إطلاق الرصاص عليه والآخر في إطلاق نار عشوائي من قبل القوات النظامية. وفي حمص، قتل رجل ونجله وأصيب أكثر من عشرة إثر إطلاق النار من قبل القوات النظامية في مدينة القصير. وفي ريف دير الزور، سقط فجر امس ضابط منشق إثر كمين نصب له. في غضون ذلك، اتهم وزير الإعلام السوري عدنان محمود الدول الغربية والولايات المتحدة ‘بالتحالف مع الإرهاب الذي تتعرض له سورية’. وقال للصحافيين عقب مشاركته أمس في تشييع ضحايا تفجيري دمشق إن ‘التصعيد الإرهابي عبر السيارات المفخخة بأطنان المتفجرات لاستهداف الشعب السوري وممتلكاته ومؤسسات الدولة هواستمرار لنهج التحالف الإرهابي الدموي بين المجموعات المسلحة وتنظيم القاعدة مع الدول الإقليمية والغربية التي تدعمها بالسلاح والمال وهو يمثل انتهاكا خطيرا لقرارات مجلس الأمن القاضية بمكافحة الإرهاب ولخطة المبعوث الدولي كوفي عنان بوقف العنف’. الى ذلك اعلن رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون الاحد من روما حيث يعقد اجتماع للمعارضة السورية انه لا يستبعد احتمال عدم التجديد له على رأس المجلس الوطني السوري وانتخاب شخصية اخرى لرئاسة هذا المجلس الذي يعد ابرز هيئات المعارضة السورية.

وقال غليون في تصريح لوكالة الانباء الايطالية ‘انسا’، ‘قد لا يتم اختياري مجددا رئيسا للمجلس الوطني السوري. وبرأيي يمكن ان ينتخب رئيس جديد لافساح المجال امام الجميع لخدمة المعارضة’. وكان اعيد انتخاب غليون رئيسا للمجلس الوطني في الخامس عشر من شباط/فبراير الماضي. ويترأس غليون المجلس الوطني منذ انشائه في تشرين الاول/اكتوبر 2011 وهو جامعي يقيم في فرنسا منذ اكثر من ثلاثين عاما. ويتم انتخاب رئيس جديد للمجلس كل ثلاثة اشهر، وكان يتم التجديد له بسبب صعوبة اتفاق كل اطياف المعارضة على شخص واحد يخلفه. واعتبر غليون ان خطة الموفد الدولي والعربي كوفي عنان ‘معرضة لكل المخاطر لان نظام بشار الاسد يعمل على نسفها’. واضاف غليون ان خطة عنان ‘تفترض انهاء الديكتاتورية، واذا لم يحصل ذلك لن يدعمها الشعب السوري’. (تفاصيل ص 5)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية