مقتل افغانيين في الهجوم علي قافلة كندية بقندهار وشرطيين من جهاز مكافحة المخدرات وصحافي بهراة
طالبان تطرد القوات الحكومية وتسيطر علي منطقة بغرب البلادمقتل افغانيين في الهجوم علي قافلة كندية بقندهار وشرطيين من جهاز مكافحة المخدرات وصحافي بهراةهراة ـ قندهار (افغانستان) ـ اف ب: علم من مصادر رسمية امس الاثنين ان شرطيا ومدنيا افغانيا قتلا حين رد عسكريون كنديون علي مهاجمين هاجموا مرتين قافلة كندية كانت تسير في مدينة قندهار جنوب افغانستان.وهوجمت القافلة العسكرية بقذائف ار بي جي في وقت متأخر من مساء الاحد وسط مدينة قندهار المعقل التقليدي لحركة طالبان. وازاء تمكن القافلة من مواصلة طريقها هوجمت مرة ثانية بالاسلحة الآلية علي بعد ثلاثة كلمترات، علي ما افاد الضابط الكندي مارتيل تومسون الذي لم يشر الي سقوط ضحايا بين الكنديين.ورد الجنود الكنديون في الوقت الذي قدم عناصر من الشرطة والجيش الافغاني لمساعدتهم.وقتل مدني افغاني اثناء تبادل اطلاق النار واوضح الضابط الكندي انه اقترب من القافلة رغم عديد التحذيرات مضيفا ان شرطيا افغانيا قتل ايضا.وقال قائد شرطة قندهار عصمت الله اليزاي لوكالة فرانس برس ان افغانيين اثنين قتلا برصاص الجنود الكنديين الذين قد يكونون حسبوهم من الاعداء .وينتشر حوالي 2500 جندي كندي ضمن القوة الدولية لارساء الامن في افغانستان (ايساف) التابعة للحلف الاطلسي، في ولاية قندهار مهد حركة طالبان التي حكمت افغانستان بين 1996 و2001.وفي هراة قتل شرطيان من جهاز مكافحة المخدرات الاحد في انفجار عبوة متحكم فيها من بعد غرب افغانستان حيث لقي صحافي افغاني يعمل ايضا موظفا لدي منظمة غير حكومية المانية كذلك مصرعه بايدي مسلحين، وفق ما علم من مصادر رسمية.وقال والي المنطقة محي الدين خان ان الشرطيين قتلا واصيب ثلاثة آخرون بجروح في انفجار العبوة التي وضعت بجانب طريق في اقليم بيكوا في منطقة فرح المحاذية لايران. ووجه الاتهام لعناصر طالبان.وكان عناصر الشرطة قد فرغوا لتوهم من تدمير حقول خشخاش في هذه المنطقة.من جهة اخري وفي منطقة فرياب (شمال غرب) وهي منطقة تعد هادئة علي حدود تركمانستان، قتل رحمان غول الذي يعمل لصحيفة بلدية ومترجما لدي منظمة فوساف الالمانية التي تتولي مشاريع اعادة اعمار في مجال التربية، بايدي مسلحين اثنين، بحسب والي المنطقة عبد اللطيف ابراهيمي.والسبت قتل رجل اشتبهت قوة الحلف الاطلسي خطأ في انه انتحاري قرب قندهار (جنوب) في ثاني حادث من نوعه خلال 24 ساعة في حين قتل ثلاثة اشخاص بينهم شرطي، في هجمات في منطقة باكتيا شرق افغانستان.وقتل نحو اربعة آلاف شخص من المتمردين والمدنيين والجنود الافغان، في افغانستان في العام 2006 العام الاشد دموية منذ الاطاحة بنظام طالبان نهاية 2001، بحسب ارقام رسمية.وفي ولاية فرح غرب افغانستان هاجم نحو 300 من مقاتلي طالبان منطقة باكوا النائية امس الاثنين واجبروا القوات الحكومية علي الخروج منها واحكموا سيطرتهم عليها، حسب حاكم الولاية.وبذلك تصبح منطقة باكوا الثانية التي تسقط في ايدي طالبان بعد سيطرتهم علي بلدة موسي قلعة في ولاية هلمند قبل اكثر من اسبوعين. وصرح محي الدين خان حاكم الولاية لوكالة فرانس برس لقد سيطر مقاتلو طالبان علي المنطقة. وانقطعت الاتصالات بيننا وبين اتباعنا في تلك المنطقة .وكان مقاتلو طالبان سيطروا في السابق علي عدد من المناطق في افغانستان، الا ان القوات الاجنبية التي تساعد الحكومة الافغانية تمكنت من طرد المتمردين منها بسهولة.