مقتل امرأة تونسية وجرح زوجها باشتباكات مسلحة بين سلفيين وقوات الأمن وانتحار رقيب بالجيش ينتمي لخلية ارهابية

حجم الخط
0

تونس ـ وكالات: قالت وزارة الداخلية التونسية إن إمرأة قُتلت، وأصيب زوجها خلال مواجهات مُسلحة بين قوات الأمن التونسية، وعناصر سلفية متشددة إندلعت الاحد في منطقة ‘دوار هيشر’ من محافظة منوبة غرب تونس العاصمة، هي الثانية من نوعها في غضون شهر.وأوضحت في بيان نشرته على موقعها على شبكة التواصل الإجتماعي ‘فايسبوك’، أنه ‘على أثر توفر معلومات تفيد أن عناصر متطرفة بحوزتها أسلحة وذخيرة تم إخفائها داخل منازلهم في منطقة، دوار هيشر، بضواحي العاصمة تونس، قامت وحدات أمنية بعملية مداهمة لتلك المنازل وذلك بعد إستشارة النيابة العمومية’.وأشارت إلى أن أحد العناصر المُتطرفة ‘بادر بإستهداف أفراد الوحدات الأمنية أثناء دخولهم منزله بإطلاق النار من سلاح نوع (كلاشنكوف)، ما أجبر الأفراد على الرد الفوري’.وتسبب تبادل إطلاق الرصاص بين الطرفين بمقتل زوجة العنصر المُتطرف الذي أصيب هو الآخر برصاصة نُقل على إثرها للعلاج، بالإضافة إلى حجز سلاحه وذخيرته.وأضافت الداخلية التونسية في بيانها أنه تم العثور في منزل آخر على سلاح ثان من نوع (كلاشنكوف) وذخيرته، حيث تم إعتقال صاحبه الذي تبيّن أنه واحد من المطلوبين.ولم توضح الوزارة ما إذا كانت هذه الإشتباكات المُسلحة قد توقفت أو مازالت متواصلة، حيث اكتفت بالإشارة إلى أنه تم خلال هذه العملية اعتقال 3 مطلوبين ومُشتبه بهم في قضايا سابقة.وتأتي هذه الإشتباكات المُسلحة بعد شهر من إشتباكات مُماثلة شهدتها منطقة ‘دوار هيشر’ غرب تونس العاصمة بين قوات الأمن التونسية وعناصر محسوبة على التيار السلفي المتشدد، سقط خلالها قتيل برصاص قوات الأمن.وجرت تلك الإشتباكات في 30 تشرين الأول/أكتوبر الماضي عندما عمد عدد من المحسوبين على التيار السلفي المتشدد إلى الهجوم على مقر للحرس الوطني التونسي (الدرك) في حي خالد ابن الوليد من منطقة ‘دوار هيشر’ في محاولة للإستحواذ على السلاح بداخله.وفي 28 الشهر نفسه، عمدت مجموعة من السلفيين المتشددين إلى ضرب ضابط أمن برتبة رائد في الحرس الوطني التونسي (الدرك) بساطور، وذلك في دلالة على تأزم الأوضاع بين قوات الأمن والسلفيين في البلاد.من جهة اخرى أعلنت وزارة الدفاع التونسية الأحد عن وفاة جندي برتبة رقيب في الجيش قالت انه ينتمي لمجموعة ارهابية. وقال الناطق باسم وزارة الدفاع العميد مختار بن نصر في بيان إن الرقيب بدري التليلي تم استجوابه من قبل وزارة الداخلية التي كان لديها معلومات مؤكدة حول انتساب الرقيب الى الخلية الارهابية بمنطقة جندوبة. وأوضح العميد ان الرقيب نفى اي علاقة له بالخلية في مرحلة أولى لكنه اعترف لاحقا في 28 كانون أول/ديسمبر بصحة الاتهامات الموجهة اليه وحاول الانتحار في اليوم التالي لكنه نقل الى المستشفى حيث لفظ أنفاسه الأخيرة. ونفى العميد ما تردد من أنباء حول تعرض الرقيب للتعذيب أثناء ايقافه. وكان الرقيب التليلي الذي يعمل في الثكنة العسكرية بمحافظة الكاف شمال غرب البلاد قد تم إيقافه في وقت سابق على خلفية اتهامه بالانتماء لخلية ارهابية في محافظة جندوبة القريبة من الكاف. وسبق أن أعلنت وزارة الداخلية عن إيقاف سبعة عناصر ينتمون للخلية ولهم صلات بنتظيم القاعدة بالمغرب الاسلامي، متورطين في أحداث ارهابية جدت بمنطقتي جندوبة والقصرين في العاشر من الشهر الجاري وأدت لمقتل ضابط بالحرس الوطني.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية