مقتل انتحاري في هجوم بافغانستان
الحلف الاطلسي قد يكمل انتشاره نهاية ابمقتل انتحاري في هجوم بافغانستانقندهار (افغانستان) ـ مونس (بلجيكا) ـ رويترز ـ اف ب: قال قائد عسكري افغاني ان انتحاريا بسيارة ملغومة لقي حتفه في افغانستان الجمعة عندما انفجرت المتفجرات اثناء محاولته الاصطدام بقافلة تابعة للجيش الافغاني.وكانت هذه ثاني محاولة تفجير سيارة تستهدف قوات الامن في اقليم قندهار جنوب افغانستان خلال 24 ساعة. واصيب سبعة من المارة وجندي كندي بجروح الخميس عندما هاجم انتحاري بسيارة ملغومة دورية كندية في مدينة قندهار.وقال القائد العسكري رحمه الله رؤوفي انه لم يصب احد من رجاله بجروح في هجوم الجمعة الذي وقع علي طريق في منطقة خارج مدينة قندهار عاصمة اقليم قندهار.وتقول حركة طالبان انها شنت هجوما مع مقدم فصل الربيع في حملتها الرامية لطرد القوات الاجنبية وهزيمة الحكومة المدعومة من الغرب. وتضيف ان لديها الكثير من الانتحاريين الذين ينتظرون تنفيذ هجمات.وفي حادث منفصل قالت الشرطة ان رجلا قتل في مدينة مزار الشريف الشمالية عندما انفجرت قنبلة كان ينقلها علي عربة يد. ولم تعرف هويته او هدفه.ولا يعرف عن طالبان انها تنشط بقوة في شمال البلاد الا ان المنطقة تشهد هجمات من حين لاخر علي قوات حفظ السلام الاجنبية. وتشن طالبان حملة منذ ان اطاحت بها قوات بقيادة الولايات المتحدة وقوات المعارضة الافغانية في اواخر عام 2001 وغالبية عناصر الحركة في الجنوب والشرق قرب الحدود الباكستانية.ويقول محللون ان الحكومة وجهت نداءات متكررة لمقاتلي طالبان للاستسلام والانخراط في المجتمع لكن القليلين فقط قبلوا العرض وان مستوي العنف في الجنوب والشرق هو الاسوأ منذ عام 2001.ومن جهة اخري اعتبر الجنرال الامريكي جيمس جونز القائد الاعلي لقوات الحلف الاطلسي الجمعة ان الحلف قد يكمل انتشاره في كافة انحاء افغانستان بحلول نهاية اب (اغسطس) ، اي اسرع مما هو متوقع.وفي الاجمال، فان عديد القوة الدولية للمساعدة علي احلال الامن (ايساف) التي يقودها الحلف الاطلسي في افغانستان سيصل الي ما بين 23 الي 25 الف رجل فور انتهاء هذا التوسع، كما قال الجنرال جونز لبعض الصحافيين في المقر العام للقوات الحليفة في اوروبا في مدينة مونس (جنوب بلجيكا).واضاف الجنرال الامريكي لكي نكون واضحين، اذا سار كل شيء علي ما يرام واذا وافقت الدول الاعضاء، فانه من الممكن ان تكتمل المرحلة الثالثة (من هذا التوسع) في تموز (يوليو) والمرحلة الرابعة بحلول نهاية شهر اب (اغسطس) ، في اشارة الي مختلف المراحل المتوقعة لتوسيع مهمة ايساف في افغانستان.الا انه لم يتم تحديد اي جدول زمني رسمي لهذا الانتشار، لكن مسؤولين في الحلف الاطلسي تحدثوا حتي الان عن شهر تشرين الثاني (نوفمبر) في افضل الاحوال.ويتولي الحلف الاطلسي قيادة قوة ايساف منذ اب (اغسطس) 2003 واتسعت رقعة انتشاره تدريجيا علي مرحلتين، اولا في شمال البلاد ثم في الجنوب.ويستعد الحلف لانجاز انتشاره الصيف المقبل في جنوب افغانستان الذي لا يزال خاضعا لنفوذ حركة طالبان ويشهد تصعيدا كبيرا في اعمال العنف، ما سيرفع عديد قوة ايساف الي حوالي 17 الف رجل (مقابل تسعة الاف حاليا)، بحسب الجنرال جونز.واخيرا، يتوقع تنفيذ مرحلة اخيرة لشمال افغانستان في المنطقة الحدودية مع باكستان حيث يتواجد القسم الاكبر من القوات الامريكية المكلفة استئصال الارهاب.وتوسيع مهمة الحلف الاطلسي لتغطي كافة ارجاء افغانستان سيسمح بتقليص متزايد لعدد العسكريين الامريكيين المنتشرين في البلاد. ومن المتوقع اصلا ان ينتقل هذا الرقم من 19 الفا الي 16500 رجل فور سيطرة ايساف علي الجنوب في تموز (يوليو).وقال ان ما بين ستة الي عشرة الاف جندي امريكي سيصبحون عندئذ تحت قيادة الحلف الاطلسي، مشيرا الي ان الباقين، وغالبيتهم من القوات الخاصة ، سيواصلون انشطتهم في اطار عملية الحرية الدائمة .من جهة اخري، وفي كابول افاد الجيش الفرنسي الجمعة في بيان ان جنديين فرنسيين ينتميان الي قوة ايساف اصيبا بجروح طفيفة في انفجار لغم مضاد للافراد وان حالتهما الصحية لا تدعو الي القلق .واوضح مصدر عسكري ان الجنديين كانا يقومان الخميس بعملية نزع الغام شمال مطار كابول الدولي عندما انفجر لغم مضاد للافراد لحظة وصول الخبير المكلف رصد الالغام.