مقتل تسعة اسلاميين وجندي وشرطيين اثنين في المنطقة القبلية الباكستانية

حجم الخط
0

مقتل تسعة اسلاميين وجندي وشرطيين اثنين في المنطقة القبلية الباكستانية

اسلام اباد: اسامة بن لادن يختبئ في افغانستان علي الارجحمقتل تسعة اسلاميين وجندي وشرطيين اثنين في المنطقة القبلية الباكستانيةميرنشاه (باكستان) ـ اف ب: اعلن الجيش الباكستاني مقتل ما لا يقل عن تسعة ناشطين اسلاميين مؤيدين لطالبان امس الثلاثاء في كمين نصبوه لجنود في المنطقة القبلية الباكستانية المحاذية لافغانستان.واوضح المتحدث باسم القوات المسلحة الباكستانية الجنرال شوكت عزيز ان الكمين استهدف موكبا للجيش قرب تال في ولاية شمال وزيرستان القبلية علي مسافة 250 كلم جنوب غرب اسلام اباد.وقال المتحدث لوكالة فرانس برس ان تسعة ناشطين مؤيدين لطالبان علي الاقل قتلوا في الرد علي الهجوم الذي اوقع قتيلا وجريحا في صفوف الجنود.وكان شرطيان قتلا في وقت سابق اثناء قيامهما بدورية ليلية في سوق ميرنشاه كبري بلدات شمال وزيرستان، احدي الولايات السبع في المنطقة القبلية الممتدة 600 كلم علي طول الحدود الافغانية.وقال مسؤول محلي طلب عدم كشف اسمه ان مجهولين اطلقوا النار علي الدورية فقتل شرطي علي الفور فيما توفي آخر في المستشفي متأثرا بجروح اصيب بها.وتابع ان المهاجمين اغتنموا انقطاع الكهرباء للفرار بعد ان استولوا علي اسلحة الشرطيين.وينشر الجيش الباكستاني عشرات الاف الجنود في المنطقة القبلية حيث يطاردون منذ نحو ثلاث سنوات ناشطي حركة طالبان الحاكمة سابقا في افغانستان وحلفائهم من تنظيم القاعدة ومؤيديهم المحليين.وذكرت باكستان مساء الاثنين ان زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن يختبيء في افغانستان علي الارجح رافضة بذلك تصريحات وزير افغاني قال انه موجود في باكستان.وفي فصل جديد من الاتهامات المتبادلة بين باكستان وافغانستان، رفضت اسلام اباد انتقادات وزير الخارجية الافغاني الجديد رانجين دادفار سبانتا الذي اتهم باكستان بأنها لا تبذل جهودا كافية لاسر بن لادن.وقالت المتحدثة باسم الخارجية الباكستانية تسنيم اسلام ردا علي سؤال عن تصريحات سبانتا لا احد يعرف مكان وجود اسامة بن لادن. اذا كان علي قيد الحياة فهو موجود في افغانستان علي الارجح لكن لا يمكننا تأكيد ذلك . وكان وزير الخارجية الافغاني صرح الاحد في حديث لصحيفة بيلد ام سونتاغ الالمانية حول اسامة بن لادن حسب معلوماتنا انه يعيش في باكستان قرب الحدود الافغانية .واضاف ان جارتنا يمكنها بالتأكيد اسره واحالته علي القضاء لكن الجهود التي بذلت لتحقيق كانت انصاف محاولات علي حد علمنا .وقالت اسلام اعتقد ان هذه الادعاءات سخيفة واذا كانت هناك جهة تقوم بانصاف محاولات فهي في الجانب الآخر من الحدود، مؤكدة ان باكستان ضحت بعدد من الضحايا اكبر من خسائر افغانستان والقوة الدولية لاحلال السلام في هذا البلد مجتمعة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية