مقتل تسعة مدنيين خلال عمليات عسكرية قي مدن سورية عدة

حجم الخط
0

بينهم رئيس فرع الهلال الأحمر في محافظة إدلب.. ورجل دين مسيحي في حماةنيقوسيا ـ دمشق ـ بيروت ـ وكالات: قامت القوات السورية صباح الاربعاء بعمليات عسكرية في عدد من المدن السورية استخدمت فيها الرشاشات الثقيلة ما اسفر عن مقتل سبعة اشخاص بينهم طفل وسيدة كما هدمت بعض المنازل.

وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان ‘القوات العسكرية السورية شنت حملة واسعة في محافظة ريف دمشق ما اسفر عن استشهاد ثلاثة مواطنين في قرية جراجير اثر اطلاق نار من قبل القوات العسكرية السورية التي تشن حملة واسعة في المنطقة’. واضاف ان ‘دبابات القوات السورية تحاصر بلدة يبرود وتقوم بقصف بلدة حوش عرب’. وفي وسط البلاد، ذكر المرصد ان امرأة وطفلا قتلا اثر سقوط قذيفة على منزلهما في قرية تقع غرب القصير في محافظة حمص (وسط) كما قتل مدني في حماة التي تشهد عملية عسكرية واسعة في عدد من احياءها منذ صباح اليوم الاربعاء. وذكرت لجان التنسيق المحلية وهي الهيئة التي تقوم بمتابعة احداث الحركة الاحتجاجية ميدانيا في بيان اصدرته اللجان وتلقت وكالة فرانس برس نسخة عنه ان ‘الجيش السوري يقصف مدينة حماة مستخدما أسلحة ثقيلة من مدرعات بي ام بي ويستخدم آر بي جي وسلاح البي كي سي’. واكد البيان ‘ان هناك انباء عن تهدم عدة أبنية وسقوط جرحى وشهداء’ مشيرا الى ان ‘الاهالي لم يتمكنوا من الوصول اليهم نتيجة القصف العشوائي المستمر’ مشيرا الى ‘انتشار حوالي 4000 جندي داخل المدينة’. وفي محافظة ادلب (شمال غرب)، اشار المرصد الى ان ‘مدينة معرة النعمان شهدت اشتباكات عنيفة صباح الاربعاء بين مجموعات منشقة والجيش النظامي السوري ما ادى الى اعطاب ثلاثة ناقلات جند مدرعة ومقتل وجرح 6 من الجيش النظامي’. وفي هذه المنطقة ‘اطلقت القوات السورية النار بشكل عشوائي في قرية احسم واحرقت بعض متاجر المواطنين وذلك في محاولة منها لانهاء الاضراب في القرية’ بحسب المرصد. من جهتها، اعتبرت صحيفة ‘الوطن’ السورية الخاصة والمقربة من السلطات الاربعاء ان الوضع الميداني ‘يذهب إلى مزيد من التصعيد في حماة وإدلب (شمال غرب)، بينما يستمر الوضع متأزما في حمص (وسط)’. ونقلت ‘الوطن’ عن مصدر لم تكشف هويته ‘أن الجهات المختصة قررت حسم الموقف كليا ونهائيا لتريح المدينة من المسلحين وشرورهم، وتعيدها إلى الحياة الطبيعية’. كما لفتت ‘الوطن’ الى ان هذا التصعيد حصل بعد ان ‘حاولت مجموعات مسلحة تدين بالولاء لما يسمى بالجيش السوري الحر تعطيل حياة المدينة من خلال السيطرة على عدة أحياء وإغلاق مداخلها ومخارجها، وتعطيل الدوام في المدارس، واستهداف عناصر الجيش’. وتابعت ‘ان ‘جهود مراقبي الجامعة العربية الذين عملوا خلال الأيام الماضية بالتنسيق مع الجهات المحلية لم تفلح على تهدئة الأجواء (…) ما جعل تدخل الجهات المختصة لإنهاء هذا الوضع مطلبا جماهيريا وامرا ضروريا’. واتهمت الصحيفة المسلحين بممارسة التصعيد ‘وقتما يشاء مجلس اسطنبول، وشيوخ الفتنة وقنوات التحريض’. ويأتي ذلك غداة مقتل 33 شخصا برصاص الامن منهم 21 مدنيا في احياء مختلفة من مدينة حمص وريفها واربعة بمحافظة درعا (جنوب) وثلاثة بمحافظة ادلب واربعة شهداء بريف حماة وشهيد برصاص حاجز امني على مدخل دوما (ريف دمشق)، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وذكر المرصد نقلا عن اهالي في المنطقة ‘استشهد 19 مدنيا اثر احتراق وانهيار مبنيين في حي باب تدمر بمدينة حمص جراء استهدافهما من قبل القوات السورية’. واضاف ‘كما قتل خمسة جنود منشقين من محافظات درعا وحمص والرقة وحماة وادلب’. كما أعلن مصدر سوري مطلع ان مجموعة ‘إرهابية مسلحة ‘اغتالت الأربعاء رئيس فرع منظمة الهلال الأحمر في إدلب عبد الرزاق جبيرو.

وقال المصدر ليونايتد برس انترناشونال ‘ان مجموعة إرهابية مسلحة استهدفت الدكتور جبيرو ظهر الأربعاء قرب بلدة خان شيخون على الاوتوستراد الدولي حلب دمشق، حيث فتحت نيران أسلحتها على سيارة إسعاف كان يستقلها خلال عودته من دمشق’. والدكتور عبد الرزاق جبيرو في العقد السادس من عمره وشغل منصب مدير المشفى الوطني في إدلب قبل تسلمه فرع الهلال الأحمر.

وافاد مصدر رسمي سوري الاربعاء ان ‘مجموعة ارهابية مسلحة’ قامت باغتيال رجل دين مسيحي بينما كان يسعف مصابا في احد احياء مدينة حماة، وسط سورية. وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان ‘مجموعة’ارهابية’مسلحة اغتالت الاب’باسيليوس’نصار’الكاهن’فى’بلدة كفربهم (ريف حماة)’عندما’كان’يقوم’باسعاف’رجل’مصاب في حي الجراجمة’بحماة’. وكانت مجموعة ‘إرهابية مسلحة’ أقدمت أمس الاول على اغتيال رئيس اتحاد الفلاحين في محافظة إدلب عبد اللطيف بكور بإطلاق النار عليه أثناء خروجه من عمله.

ومنذ بدء الحركة الاحتجاجية في منتصف اذار (مارس) سقط اكثر من 5400 قتيل حسب الامم المتحدة، واعتقل عشرات الالاف بحسب المعارضة. ولا يعترف النظام السوري بحجم حركة الاحتجاج ويؤكد انه يقاتل ‘مجموعات ارهابية’ يتهمها بالسعي لزرع الفوضى في البلاد في اطار ‘مؤامرة’ يدعمها الخارج.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية