إسطنبول: ارتفع عدد قتلى الهجوم الذي استهدف أنصاراً لحزب “العدالة والتنمية” بقضاء سوروج، إلى أربعة عقب وفاة أحد المصابين متأثراً بجراحه.
وفي وقت سابق، أُعلن عن مقتل ثلاثة اشخاص بالرصاص خلال زيارة لنائب من حزب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لسوروج في شانلي اورفا على الحدود مع سوريا في إطار حملة انتخابية.
كما اصيب 9 اشخاص في إطلاق النار الذي وقع فيما كان النائب ابراهيم خليل يلديز يزور متاجر صغيرة في وسط البلد، بحسب وكالتي الأناضول ودوغان للأنباء. ولم يصب النائب بأذى.
وقال بهاء الدين يلدز، رئيس فرع العدالة والتنمية في الولاية، إن مسلحين من أنصار “حزب الشعوب الديمقراطي” المعارض، شنّوا الهجوم.
من جهته، قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، إن الهجوم “كان مدبراً وتم التحضير له مسبقاً”. وأكد أن الجهات المختصة تجري تحقيقاً مفصلاً حول الواقعة.
وأوضح صويلو، أن أحد أشقاء برلماني في “العدالة والتنمية” توفي في الحادث، فيما أصيب شقيقه الآخر وعدد من أقربائه بجروح.