ميرانشاه (باكستان) ـ رويترز: قال الجيش الباكستاني ان قوات الامن هاجمت معسكر تدريب اسلاميا بالقرب من الحدود الافغانية امس الثلاثاء.
وقال الجيش ان قوات الامن هاجمت المعسكر في اقليم وزيرستان الشمالي وهو منطقة قبلية بعد أن رفض المتشددون المرتبطون بتنظيم القاعدة الاستسلام وبادروا باطلاق النار.
وقال مسؤول بالجيش ان ثلاثة من المتشددين قتلوا لكن مراسلا لرويترز في ميرانشاه البلدة الرئيسية في اقليم وزيرستان الشمالي قال ان أربعة جثث أحضرت الي أحد المستشفيات هناك.
وقال ان الرجال القتلي من منطقة اسيا الوسطي علي ما يبدو وربما يكونون من الاوزبك. ووقع هذا الاشتباك في أعقاب تشكيك مستمر من الولايات المتحدة بشأن التزام باكستان بالحرب التي تقودها الولايات المتحدة علي الارهاب. والمناطق القبلية الباكستانية علي الحدود مع افغانستان هي معاقل تأييد للمتشددين الاسلاميين. ولجأ العديد من أعضاء القاعدة الاجانب الي هناك بعد أن أطاحت قوات تقودها الولايات المتحدة بحركة طالبان من الحكم في أفغانستان في أواخر عام 2001. وبدءا من عام 2003 شنت قوات الامن الباكستانية هجمات في شمال وجنوب وزيرستان في اطار حملة تقودها الولايات المتحدة ضد المتشددين. لكن الحكومة في وقت لاحق ابرمت اتفاقات تهدف الي انعاش النفوذ التقليدي لزعماء قبائل البشتون التي تسكن جانبي الحدود وعزل المتشددين.
ويقول منتقدون ان هذه الاتفاقات أطلقت يد المتشددين وساعدتهم علي توسيع نفوذهم. وقال مسؤول أمريكي بارز الاثنين ان باكستان نشطت بشكل متزايد في التصدي لقوات طالبان والقاعدة علي الحدود الافغانية علي الرغم من تنامي الشعور بعدم الارتياح بشأن التزام باكستان بالحرب علي الارهاب. وفي شباط (فبراير) الماضي زار ديك تشيني نائب الرئيس الامريكي افغانستان وباكستان وحث الرئيس الباكستاني برويز مشرف علي اتخاذ اجراء أكثر صرامة ضد المتشددين علي جانبه من الحدود التي تفتقر للقانون حيث يقول قادة أمريكيون ان مقاتلين يتدربون.