عواصم ـ وكالات: قتل ثلاثة من قوات الحلف الاطلسي الذي تقوده الولايات المتحدة في افغانستان اضافة الى مترجم افغاني في هجوم نفذه انتحاري على دراجة استهدف دورية عسكرية في مدينة خوست الافغانية امس الاربعاء، بحسب مسؤولين.
واصدرت السفارة الامريكية في كابول بيانا اكدت فيه مقتل ثلاثة من عناصر القوة الدولية للمساعدة على احلال الامن في افغانستان (ايساف) ومترجم افغاني. واصيب 37 اخرون بجروح في التفجير الذي وقع في بلدة قريبة من الحدود مع باكستان حيث يتمركز متمردون اسلاميون يقاتلون القوات الاجنبية التي تقودها الولايات المتحدة.
الى ذلك قالت وزارة الداخلية الأفغانية إن ثمانية مدنيين بينهم أربعة أطفال وإمرأتان قتلوا وأصيب اثنان اخران الأربعاء في انفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق في شرق أفغانستان. وذكرت الوزارة في بيان ‘ نفجرت قنبلة زرعت على جانب الطريق كان يستقله مدنيون في منطقة بركي برك بإقليم لوجار’. ولكن المسؤولين المحليين ذكروا أن حصيلة القتلى عشرة أشخاص. وقال متحدث باسم حاكم لوجار لوكالة الأنباء الألمانية (د.
ب.
أ)، ‘ قتل أربعة أطفال وثلاثة نساء وثلاثة رجال من عائلتين في الحادث الذي وقع الساعة 30ر4 ظهرا (1200 بتوقيت غرينتش) ‘. وحمل المتحدث المتمردين مسؤولية زرع قنابل على جوانب الطرق تستهدف القوات الأفغانية وقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) مضيفا أن ‘أغلب ضحايا تلك الحوادث هم مدنيون أبرياء’. من جهة اخرى قال مسؤولون امريكيون أن محققين عسكريين امريكيين أوصوا بمعاقبة 7 جنود إدارياً، لدورهم بإحراق نسخ من القرآن في أفغانستان في وقت سابق هذا العام.
ونقلت وسائل إعلام امريكية عن مسؤولين بوزارة الدفاع (البنتاغون)، أن تحقيقاً جرى بقيادة جنرال امريكي في أفغانستان حول إحراق القرآن الذي حصل في فبراير/شباط الماضي، رفعت نتائجه إلى الوزارة بالأيام القليلة الماضية. وأوصى المحققون بأن يعاقب 6 جنود في الجيش وعنصر في قوات البحرية إدارياً، وهو عقاب يتراوح بين توجيه رسائل توبيخ إلى تقليص رواتبهم، ولكن من دون توجيه أية تهم جنائية.
وسيقرر الجيش والبحرية الامريكية ما إذا كانا سيعتمدان هذه التوصية أم سيقرران عقاباً أو أقل. وكان حرق نسخ من القرآن بقاعدة امريكية في أفغانستان أثار موجة احتجاجات بأنحاء البلاد، ويعتقد أنه السبب وراء مقتل العديد من الجنود الامريكيين على أيدي نظرائهم الأفغان.