مقتل ثمانية في هجوم علي قصر الرئاسة في الصومال

حجم الخط
0

مقتل ثمانية في هجوم علي قصر الرئاسة في الصومال

الامم المتحدة تدعو الي اوسع عملية سياسية ممكنة في مقديشومقتل ثمانية في هجوم علي قصر الرئاسة في الصومالsss مقديشو ـ نيويورك ـ رويترز ـ ا ف ب: قال مسؤولو مستشفي امس الاربعاء ان ثمانية اشخاص علي الاقل قتلوا اثناء هجوم بقذائف المورتر علي قصر الرئاسة في الصومال.جاء الهجوم الذي وقع يوم الثلاثاء بعد ساعات من سفر الرئيس عبد الله يوسف الي العاصمة التي تسودها الفوضي مقديشو حيث يهاجم مسلحون القوات الحكومية وحلفاءها يوميا تقريبا. وقال عامل في مستشفي طلب عدم ذكر اسمه لرويترز تم احضار 14 شخصا وتوفي اثنان .وقال مسؤولو مستشفي اخرون وسكان ان ستة اشخاص اخرين قتلوا ايضا وان 33 اخرين اصيبوا بجروح في الهجوم علي القصر واطلاق النار الذي اعقب ذلك من جانب القوات الحكومية والاثيوبية. ينحي كثيرون باللوم في التمرد علي فلول الحركة الاسلامية المتشددة التي هزمتها القوات الحكومية بدعم من الجيش الاثيوبي في حرب استمرت اسبوعين.وأنهت هذه الحرب حكم الاسلاميين الذي استمر ستة اشهر علي معظم جنوب الصومال. ورغم ان هذا التمرد موجه الي القوات الحكومية والقوات الحليفة معها ومن بينها قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي التي وصلت الي البلاد في وقت سابق من الشهر الحالي الا ان مدنيين يحاصرون في اعمال العنف.وقالت صفية عبد الرحمن المقيمة في حي ياقشيد أصيب اربعة من اطفالي عندما سقطت قذيفة مورتر علي منزلنا . واضافت نحن مدنيون مساكين. انني اعيش في ذلك المنزل بأمان منذ 16 عاما طوال الحرب الاهلية .وانتخب يوسف في عام 2004 لكنه لم يتمكن من التوجه الي مقديشو حتي هذا العام لانه كان يخشي علي سلامته. وعاد الي المدينة الساحلية وسط اجراءات امن مشددة يوم الثلاثاء. وصوتت الحكومة المؤقتة يوم الاثنين علي الانتقال الي مقديشو من مقرها الحالي في بيدوة وهي مدينة تجارية امنة نسبيا.وتحرص ادارة يوسف علي بسط سلطتها علي البلاد. وارسل الاتحاد الافريقي أكثر من 1000 جندي من قوات حفظ السلام من اوغندا الي مقديشو ويأمل في زيادة هذا العدد الي 8000 جندي.الي ذلك دان مجلس الامن الثلاثاء اعمال العنف في الصومال ودعا جميع الاطراف الصوماليين الي البدء بـ اوسع عملية سياسية ممكنة .وجاء في بيان تلاه السفير الجنوب افريقي دوميساني كومالو الذي يرأس المجلس في اذار (مارس)، ان اعضاء مجلس الامن عبروا عن قلقهم من العنف في مقديشو واعربوا عن اسفهم لحصوله .ودانوا ايضا الهجمات التي تستهدف قوات الاتحاد الافريقي لتثبيت الاستقرار في الصومال ورؤساء المؤسسات الانتقالية. وحض اعضاء مجلس الامن ايضا جميع الاطراف الصوماليين الي مواصلة العمل علي اوسع عملية سياسية ممكنة ، ودعوا الي الاسراع في انتشار قوات الاتحاد الافريقي.واعربوا من جهة اخري عن قلقهم العميق حيال تفاقم الوضع الانساني ودعوا الدول المانحة الي تقديم مساعدة مالية وعملانية الي قوات الاتحاد الافريقي للسلام والي المؤسسات الانتقالية. فقد قتل 13 مدنيا علي الاقل في هجمات بقذائف الهاون استهدفت مقر الرئيس الصومالي عبد الله يوسف الذي نقل الثلاثاء مكاتبه الي مقديشو. ولم يصب الرئيس الصومالي في الهجوم بحسب مسؤول مكلف بامنه. كما قتل خمسة اشخاص اخرين بينهم ثلاثة من موظفي بلدية مقديشو في حادثين مسلحين آخرين في العاصمة الصومالية التي تشهد منذ اسابيع اعمال عنف شبه يومية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية