عواصم ـ وكالات: أكد مسؤولون امس الأحد أن قراصنة بالصومال أطلقوا سراح ثلاثة سوريين محتجزين لديهم منذ أكثر من عامين. وقال المسؤولون إنه لم يتم دفع فدية مقابل إطلاق السراح، مشيرين إلى أنه تم تسليم الثلاثة إلى الحكومة مساء السبت وسيتم إعادتهم إلى بلادهم. وكان تم اختطافهم إضافة إلى نحو 20 آخرين كانوا ضمن طاقم قارب في كانون أول/ديسمبر من عام 2010، وقام الخاطفون بقتل أحدهم العام الماضي خلال شجار حول الفدية على ما يبدو ، فيما جرى إطلاق سراح الباقين. وقال مسؤولون إنه يعتقد أن السوريين كانوا محتجزين لدى محمد عبدي حسن الذي تعتبره الأمم المتحدة أحد أبرز أخطر القراصنة الصوماليين. وأعلن حسن الأسبوع الماضي اعتزال القرصنة، التي تراجعت على مدار الأعوام القليلة الماضية بسبب تزايد الأمن على السواحل. وقتل ثمانية مدنيين على الاقل السبت خلال عملية الكوماندوس الفرنسية الفاشلة لتحرير رهينة في الصومال والتي اوقعت ايضا العديد من القتلى من الاسلاميين وجندي فرنسي واحد على الاقل، كما قال سكان محليون لوكالة فرانس برس الاحد.وقال الشهود في اتصال هاتفي اجري معهم من مقديشو ان اربعة من هؤلاء المدنيين قتلوا خلال تقدم قوة الكوماندوس الفرنسية على الارض في اتجاه بلدة بولومارير حيث كان الرهينة محتجزا. وقتل اربعة مدنيين آخرين في المعارك بين عناصر القوة الخاصة والمتمردين الاسلاميين في بولومارير، كما اضافوا. وقال احد الشهود ويدعى عدنان ان ‘اربعة مدنيين بينهم ثلاثة افراد من العائلة نفسها، قتلوا خارج بولومارير حيث هبط اعضاء القوة الخاصة الفرنسية قبل الدخول الى هذه المدينة’. من جهته قال علي معلم حسن وهو من الاعيان المحليين ‘لا نعلم اسباب مقتل هؤلاء المدنيين’ خارج بولومارير، مضيفا انه تم العثور على جثثهم قرب مكان يعرف باسم دايدوغ. وتابع ‘ان اربعة مدنيين اخرين علقوا ايضا في تبادل اطلاق النار وقتلوا في بلدة بولومارير’. من جانبه فقد الكوماندوس الفرنسي جنديا على الاقل في العملية واعتبر جندي آخر ‘في عداد المفقودين’، فيما اشارت السلطات الفرنسية الى مقتل 17 ‘ارهابيا’. واعلنت الحكومة الفرنسية ان ‘كل شيء يوحي بان (الرهينة) دوني اليكس قتل على ايدي محتجزيه’، خلال الهجوم فيما اعلنت حركة الشباب الاسلامية من جانبها انه لا يزال على قيد الحياة لكن بدون تقديم دليل في هذه المرحلة على ذلك. qar