مقتل ثمانية مدنيين في قصف لـ االاطلسي علي جنوب افغانستان

حجم الخط
0

مسؤولون عسكريون بريطانيون متفائلون بامكانية تحقيق النصر

لندن ـ قندهار (افغانستان) ـ اف ب: اعلن حاكم محلي امس الاربعاء ان ثمانية مدنيين افغان قتلوا فيما اصيب تسعة اخرون في قصف جوي قام به حلف شمال الاطلسي علي جنوب افغانستان.

واكدت القوة الدولية للمساعدة علي ارساء الامن في افغانستان (ايساف) التابعة لحلف شمال الاطلسي وقوع الهجوم ليل الثلاثاء الاربعاء في منطقة زهاري في ولاية قندهار مشيرة الي سقوط عدد من الضحايا المدنيين.

وقال حاكم ولاية قندهار اسد الله خالد في مؤتمر صحافي عقده في قندهار، عاصمة الولاية، ان ثمانية مدنيين قتلوا واصيب تسعة اخرون بجروح في هجوم زهاري.

في سياق متصل اعتبر قائد القوات البريطانية في افغانستان الجنرال اد بتلر الثلاثاء ان قوات الحلف الاطلسي هزمت تكتيكيا طالبان.

من جهته رأي قائد قوات الاطلسي الجنرال البريطاني ديفيد ريتشاردز ان جنوده باتوا يتمتعون بـ التفوق المعنوي علي مقاتلي الحركة الاصولية.

بيد ان بتلر اشار امام الصحافيين في لندن ان لم نبق متنبهين وان لم نستمر بالالتزام باعمار البلاد، سيكون هناك خطر بان (طالبان) سيعودون بعدد اكبر السنة المقبلة.

واقر ان جنوده فوجئوا احيانا بالشراسة التي ابداها مقاتلو طالبان بيد انه تابع لا اعتقد مع ذلك ان احدا من جهتنا شك للحظة اننا سنربح المواجهة.

واعتبر بتلر ان الاجتياح الامريكي للعراق عام 2003 حال دون تمكن القوات البريطانية من فرض السلام في افغانستان، واخر عملها لسنوات.

وخلص الي التاكيد انه من الواضح جدا ان حملة تنظيف جيوب المتمردين في افغانستان ستمتد لسنوات طويلة معتبرا انه سيكون هناك ممثلون عن الاسرة الدولية بعد عشرين عام.

من جهته اشار ريتشاردز الي ان الاعمال القتالية ستستتبع بجهد يستمر خلال الشتاء بعمليات امنية في بعض المناطق لا سيما في الجنوب المعرض دائما للقلاقل الامنية اضافة الي مشاريع للتنمية في المناطق الاخري حيث ينبغي علي قوات الاطلسي ان تنفذ وعودها بتقديم حياة افضل للسكان.

وقال اظهرنا بطريقة لا تقبل الشك انه بامكاننا ان نهزم طالبان وان لا خطر استراتيجيا حقيقيا، برأيي، يحيط بالحكومة او بقندهار او بكابول في الوقت الحالي.

واضاف لكن اذا بدا السنة المقبلة للسكان، لا سيما في الجنوب وبعض نواحي الشرق، انهم سيعانون من ستة اشهر اضافية دون ان نكون لبينا تطلعاتهم للتقدم، عندها، ستواجهنا مشكلة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية