مقتل ثمانية موظفين مع الجيش الامريكي بالرصاص في شرق افغانستان
اليو ـ ماري: فرنسا ترغب في مراجعة التزاماتها مع الاطلسيمقتل ثمانية موظفين مع الجيش الامريكي بالرصاص في شرق افغانستان واشنطن ـ اسد اباد (افغانستان) ـ اف ب: قتل ثمانية موظفين افغان يعملون مع الجيش الامريكي بالرصاص قرب قاعدة امريكية شرق افغانستان، فيما فجر انتحاري نفسه قرب قافلة عسكرية افغانية الجمعة مما ادي الي مقتل جندي افغاني، حسب مسؤولين.واوضح قائد شرطة ولاية كونار عبد الجليل جلال ان مجموعة من عشرة موظفين كانوا غادروا مساء الخميس علي متن حافلة صغيرة القاعدة التي تقع قرب اسد اباد عاصمة الولاية، عندما اوقفتهم مجموعة مسلحة.وقد امطر المهاجمون الحافلة بوابل من الرصاص ونجح موظفان في الفرار.وقال جلال قتل ثمانية موظفين بشكل وحشي بيد مسلحين في منطقة كورنغال. كانوا يعملون في القاعدة الامريكية وعائدين الي منازلهم للاحتفال بالعيد في نهاية شهر رمضان.ونسب قائد الشرطة الهجوم الي عناصر طالبان الذين ينشطون خصوصا في وادي كورنغال.ولم تعلن اية جهة مسؤوليتها عن الهجوم الا ان جلال القي بمسؤوليته علي مقاتلي طالبان الذين يشنون تمردا يشتد كل عام منذ ان اطاح التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بنظام طالبان في اواخر 2001. كما وقع تفجير انتحاري بالقرب من مدينة خوست الجمعة قتل فيه جندي واصيب 10 اخرين. وانتظرالمفجر الانتحاري قافلة الجيش الافغاني عند مرورها فوق احد المطبات حيث اضطرت لابطاء حركتها، ثم فجر عبوات ناسفة ثبتها علي جسمه، حسب رئيس الشرطة المحلية الجنرال محمد ايوب. وشهدت ولاية خوست العديد من الهجمات الانتحارية خلال الاسابيع الماضية. وذكر التحالف الذي تقوده الولايات المتحده انه قتل ارهابيا واعتقل اربعة اخرين في عملية مداهمة في وقت سابق من الجمعة في مجمع في ولاية خوست كانت تصنع فيه عبوات ناسفة.وتزايدت الهجمات الانتحارية في افغانستان هذا العام. وقتل في اعمال العنف التي تشهدها البلاد نحو ثلاثة الاف شخص حتي هذا الوقت من العام معظمهم من المتمردين. وهذه الحصيلة اكبر بمرتين من حصيلة القتلي التي سجلت السنة الماضية.من جهتها اعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو ـ ماري الخميس في واشنطن ان فرنسا ترغب في مراجعة مشاركة قواتها الخاصة في افغانستان حيث يتولي حاليا الحلف الاطلسي قيادة العمليات العسكرية في مجمل البلاد.وقالت اثر لقاء في البنتاغون مع نظيرها الامريكي دونالد رامسفلد يجب ان ننظر الي نتائج هذا التنظيم الجديد علي وجود مجمل القوات الخاصة خصوصا القوات الخاصة الفرنسية .واضافت اذكر بان هذه القوات تشكل منذ العام 2001 قوة كبيرة بالنسبة لمجمل القوات الخاصة وهي دفعت ثمنا باهظا لوجودها مع خصوصا سقوط عدد من القتلي .ويبلغ عدد القوات الخاصة الفرنسية في افغانستان حوالي 200 رجل.وتشارك هذه القوات منذ نهاية العام 2001 في عملية الحرية المحتمة التي اطلقتها الولايات المتحدة بعد اعتداءات 11 ايلول (سبتمبر) لطرد حركة طالبان من السلطة في افغانستان ومطاردة عناصر تنظيم القاعدة الذين لجأوا وعلي غرار زعيمهم اسامة بن لادن الي هذا البلد.وقتل سبعة جنود فرنسيين في افغانستان منذ كانون الاول/ديسمبر 2001 من بينهم ستة عسكريين من القوات الخاصة يعود مقتل اخر اثنين منهم الي 25 اب/اغسطس الماضي بتفجير لغم عن بعد نصب لهم في شرق البلاد.وبالاضافة الي ذلك، قتل جنديان فرنسيان من القوة الدولية للمساعدة علي حفظ الامن (ايساف) التابعة للحلف الاطلسي بشكل عرضي في تشرين الاول(اكتوبر) 2004.ويشارك حوالي 1200 جندي فرنسي في قوة ايساف وهم ينتشرون في كابول.وتتألف قوة ايساف من حوالي 21 الف جندي من 37 بلدا.