موسكو ـ د ب ا: لقي جنديان من أذربيجان حتفهما امس الخميس في تبادل لإطلاق النار مع قوات ارمينية. وذكرت وكالة أنباء ‘انترفاكس’ الروسية ان القتال وقع بطول خط وقف إطلاق النار القائم بين البلدين منذ انتهاء حرب عام 1994 بسبب إقليم ناجورنوكاراباخ الذي تقطنه عرقية أرمينية. وقال وزير دفاع أذربيجان تيمور عبد اللهييف إن قوات بلاده فتحت النار على القوات الأرمينية التي انتهكت خط وقف إطلاق النار في عدة مواقع. ونقلت وكالة أنباء أذربيجان عن الوزير قوله إن قتالا ‘مكثفا’ اندلع بين الجانبين وأسفر عن سقوط ضحايا من الجانبين. من جانبها، ذكرت وكالة أنباء ‘بانوراما’ الأرمينية إن القتال جرى في أراضي محايدة تفصل جيب ناجورنو كاراباخ عن منطقة تيترسك وسط اذربيجان . جاء القتال امس الخميس في الوقت الذي يعتزم فيه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بدء جولة تستمر ثلاثة أيام بمنطقة القوقاز تبدأ في أرمينيا ثم أذربيجان وجورجيا. ودعا ساركوزي ارمينيا واذربيجان في تصريحات سابقة إلى تجاوز العداء بشأن ناجورنو كاراباخ، مشيرا إلى التقارب الفرنسي الألماني بعد الحرب العالمية الثانية كنموذج يحتذى به. تأتي زيارة الرئيس الفرنسي في اعقاب اطلاق نار أمس الأربعاء في قرية تخضع لسيطرة ارمينيا بالقرب من خط اطلاق النار في ناجورنو كاراباخ، حيث أصيب اثنان من الجنود الأرمن برصاص قناصة من الجانب الاذري، حسبما ذكر التقرير. يعد إقليم ناجورنو كاراباخ الذي تسيطر عليه أرمينيا، وحدوده التي تحيط بها أذربيجان منطقة متوترة بشكل عام، حيث تقع حوادث إطلاق نار متكررة عبر خط وقف اطلاق النار، الا انه من النادر وقوع معارك مباشرة.