عواصم ـ وكالات: قتل جنديان تابعان لقوة المساعدة الدولية في أفغانستان (إيساف) بهجوم مسلح امس الأربعاء، في جنوب أفغانستان.
وقالت (إيساف) في بيان على موقعها الإلكتروني، إن عنصرين تابعين لها قتلا اليوم بهجوم نفّذه مسلحون جنوب أفغانستان، من دون أن تذكر جنسية القتيلين والمكان المحدد لمقتلهما.
يشار إلى أنه منذ بداية عام 2011 الحالي قتل 446 جندياً أجنبياً في أفغانستان.
وكان 11 رجل أمن بينهم قائد في الشرطة قتلوا بانفجار جنوب إقليم غازني الأفغاني، فيما قتلت القوات الأفغانية في عمليات مشتركة مع (إيساف) نفذتها في أرجاء مختلفة من البلاد خلال الساعات الـ 24 الأخيرة، مسلحاً واعتقلت اثنين آخرين. ونقلت وكالة أنباء ‘باجهوك’ الأفغانية في وقت سابق امس عن مسؤول أمني، قوله إن مسؤول شرطة محافظة واغيز محمد جمعة، قتل ليل الثلاثاء عندما كانت القوى الأمنية تفتش مبنى في المحافظة فاشتبكت مع مسلحين ودخلت المبنى، ففجر المسلحون قنبلة عن بعد حيث قضى واغيز و10 عناصر أمنيين.
وذكر المسؤول أن مئات الكيلوغرامات من المتفجرات، استخدمت في التفجير شرق أفغانستان. إلى ذلك أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية امس، عن أنها قتلت في عمليات أمنية مشتركة نفذتها وقوة (إيساف) في أقاليم مختلفة خلال الساعات الـ 24 الأخيرة، مسلحاً واحداً واعتقلت اثنين آخرين.
ونفذت العمليات في كابول، ونانغاهار، وبروان، وزابول، وهلمند، ونيمروز، ولوغار، وصودر خلالها كميات كبيرة من الأسلحة والعبوات الناسفة والقنابل اليدوية.
ولم تتحدث الوزارة عن وقوع أية خسائر بين صفوفها وقوات (إيساف) خلال تنفيذ العمليات.
يذكر أن رئيس مجلس السلم الأعلى المكلف التفاوض مع طالبان الرئيس الأفغاني الأسبق برهان الدين رباني، اغتيل بتفجير انتحاري استهدف منزله أثناء إجتماع كان يعقده بحضور أمين عام المجلس معصوم استانكزاي وهو أحد مستشاري الرئيس حامد كرزاي، مع قياديين بارزين اثنين في حركة طالبان.
ورباني هو ثاني رئيس لدولة ‘المجاهدين’ في كابول بعد رحيل القوات السوفياتية في نيسان (أبريل) 1992، وخرج من كابول في 26 أيلول (سبتمبر) عام 1996 على يد حركة طالبان.