عواصم ـ وكالات: أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) أن جنديين من قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) التي يقودها الحلف في أفغانستان قتلا امس الخميس في انفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق. ولم يكشف الحلف عن أي تفاصيل حول جنسية الجنديين أو موقع الهجوم بشكل محدد، كما هو معتاد في مثل هذه الحوادث«’وقتلت قوات الأمن الأفغانية ما لا يقل عن ثمانية متمردين في غارة شنتها في ساعة مبكرة من صباح امس الخميس في كابول وقالت السلطات إنها أحبطت هجوما كبيرا لحركة طالبان على العاصمة بعد معركة استمرت سبع ساعات.
وشنت قوات تابعة للإدارة الوطنية للأمن (جهاز المخابرات الأفغاني) الغارة تحت جنح الظلام ودخلت مبنى بعد منتصف الليل بحوالي ساعة في حي بول شارخي في كابول الذي كان يستخدمه المتمردون قاعدة لهم.
وقال متحدث باسم الإدارة لرويترز ‘قتلنا بالفعل ثمانية متمردين وضبطنا متفجرات أيضا. كان هدفهم دخول مبنى في كابول وشن هجوم مشترك على قوات الأمن أو مكاتب حكومية أو مكاتب تخص أجانب.’وأصدرت طالبان بيانا نفت فيه أن تكون عملية اليوم استهدفت مقاتليها.
وشن مقاتلون من طالبان هجوما كبيرا في وسط كابول يوم 15 نيسان (ابريل) احتلوا خلاله موقع بناء مرتفعا وهاجموا وسط المدينة الذي تتركز به البعثات الدبلوماسية والشركات بالقذائف الصاروخية ونيران الأسلحة الصغيرة إلى أن تم قتلهم.
وفي 22 حزيران (يونيو) خاضت قوات الأمن الأفغانية معركة استمرت طوال اليوم مع متشددين بعد هجوم لطالبان على فندق بضواحي كابول.
لكن قوات الأمن والقوات الأجنبية التي يقودها حلف شمال الأطلسي تقول إن الهجمات المتفرقة لا تشير إلى ضعف في القوات أو المخابرات الأفغانية قبل اكتمال انسحاب معظم القوات القتالية الأجنبية بحلول 2014. الى ذلك يجري التحقيق الان مع وزير المالية الافغاني بعد أن ذكر برنامج إخباري تليفزيوني تحويل أكثر من مليون دولار للخارج من حساباته المصرفية منذ 2007. كان المكتب الاعلى للأشراف ومكافحة الفساد أعلن عن قيامه ببدء التحقيق مع عمر زاخيلوال بعد أن عرضت قناة تولو الاخبارية أمس كشفوفات حساباته البنكية من 2007 إلى 2011 حيث تبين أن معظم أمواله جرى تحويلها إلى خارج البلاد. يذكر أن زاخيلوال يشغل أيضا منصب كبير المستشارين الاقتصاديين للرئيس حامد كرزاي. وجاء هذا النبأ بعد أسبوع فقط من بدء كرزاي حزمة واسعة من الاجراءات الخاصة بمكافحة الكسب غير المشروع التي تشمل عددا كبيرا من الاجراءات الهادفة إلى مكافحة الفساد المتاصل في الحكومة. وفي مقابلة مع قناة تولو أوضح زاخيلوال إنه يملك عدة مصادر مشروعة للدخل من بينها العمل كاستشاري بالبنك الدولي إضافة إلى مساهماته في تأليف الكتب. ونقل عن زاخيلوال قوله ‘قبل عودتي إلى أفغانستان عملت محاضرا للاقتصاد في كندا و (بوصفي استشاريا) توفرت لي مصادر جيدة للدخل أيضا’. وقال إن الجهات التي كنت أعمل استشاريا لها كانت تدفع لي 1500 دولار في اليوم. وبحسب المكتب الاعلى للاشراف ومكافحة الفساد يبلغ الراتب الشهري لاي وزير في أفغانستان شاملا العلاوات أربعة آلاف دولار. ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن نجيب الله منالي المتحدث باسم وزارة المالية رفضه لهذا النبأ وهذه الاتهامات ووصفها بأنها بمثابة: اغتيال للشخصية’. وقال للصحيفة ‘ ليس هناك أي أحد يلجأ إلى الفساد من خلال النظام المصرفي السليم حيث يمكن تتبع ذلك واكتشافه’.