قافلة عسكرية تركية تصل إدلب
إسطنبول: قتل جندي تركي، السبت، في قصف لقوات النظام السوري في محافظة إدلب، المعقل الأخير للفصائل المعارضة في شمال غرب سوريا، وفق ما أفادت وزارة الدفاع التركية.
وقالت الوزارة عبر “تويتر” إن القوات التركية المتواجدة في إدلب لضمان تطبيق وقف إطلاق النار في المنطقة تعرضت لقصف بدبابات النظام، أصيب على إثرها الجندي قبل أن يقضي لدى نقله إلى المستشفى.
وقالت وزارة الدفاع التركية: “بعد الهجوم الدنيء على جنودنا في إدلب، دمرنا 21 هدفا للنظام السوري”.
وأضافت الوزارة أنها تتابع كل التطورات، وأنها ستتخذ كل الإجراءات اللازمة في حينه.
وترحمت الوزارة على روح الجندي، وقدمت التعازي لأسرته والشعب التركي والقوات المسلحة، مؤكدة أن “دماءه الزكية لم ولن تذهب سدى”.
وكان إقليم غازي عنتاب التركي قال إن أحد أفراد الجيش التركي قُتل في هجوم بقنبلة نفذته قوات النظام السوري في منطقة إدلب بسوريا، ليصبح بذلك الجندي التركي السادس عشر الذي يلقى حتفه في المنطقة هذا الشهر.
وأضاف الإقليم التركي أن القتيل كان من عمال صيانة الدبابات.
وأرسلت تركيا آلاف الجنود والعتاد العسكري إلى المنطقة التي تقع إلى الجنوب من حدودها للتصدي لهجوم تشنه قوات النظام بهدف استعادة السيطرة على المنطقة الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة.
وأظهرت صور وصول عشرات المدرعات التركية إلى إدلب قادمة عبر الحدود التركية.
وبموجب اتفاق مع روسيا الداعمة للنظام السوري، أقامت تركيا 12 موقع مراقبة عسكرية في إدلب.
وفي وقت سابق من اليوم، ذكرت وكالات أنباء روسية أن وزير الدفاع سيرجي شويجو بحث الوضع في إدلب السورية مع نظيره التركي خلوصي أكار.
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن وزارة الدفاع قولها في بيان: “خلال المحادثة الهاتفية بينهما، بحثا سبل استقرار الوضع في منطقة خفض التصعيد في إدلب”.
وفي السياق، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن سياسات أنقرة في سوريا، وليبيا، ليست مغامرة أو خيارا عبثيا.
وردا على تساؤلات بعض أطراف المعارضة التركية حول أسباب تواجد تركيا في سوريا وليبيا، شدد أردوغان على أن سياسات أنقرة ليست مغامرة ولا خيارا عبثيا.
ولفت إلى أنه بحث الجمعة هاتفيا الوضع مع نظيريه الفرنسي إيمانويل ماكرون، والروسي فلاديمير بوتين، والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، وأن أنقرة حددت خارطة الطريق التي ستتبعها (فيما يخص إدلب) على ضوء هذه الاتصالات.
(وكالات)

