طالبان تقول ان تصنيف شبكة حقاني كمنظمة ارهابية لن يؤثر على عملياتهاكابول ـ وكالات: أعلنت قوة المساعدة الدولية في أفغانستان (إيساف) امس الاحد عن مقتل أحد جنودها امس الاحد بانفجار بجنوب أفغانستان.وأفادت بيان لـ ‘إيساف’ أن الجندي قتل بانفجار عبوة ناسفة بداية الصنع اليوم بجنوب البلاد، من دون أن تعطي اية تفاصيل أخرى حول الحادث أو جنسية القتيل والمكان المحدد لمقتله.وقد قتل منذ بداية العام 2012 الجاري 325 جندياً لقوات التحالف بحوادث مختلفة في أفغانستان.وكانت وزارة الداخلية الأفغانية، أعلنت في وقت سابق اليوم عن مقتل 11 مسلحاً من حركة طالبان واعتقال 21 آخرين وجرح 20 بعمليات مشتركة نفذتها القوات الأفغانية وقوات المساعدة الدولية في أفغانستان ‘إيساف’، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة بأقاليم أفغانية مختلفة.ونقلت وكالة أنباء ‘بوخدي’ الأفغانية عن بيان للوزارة، أن الشرطة الوطنية والجيش الوطني الأفغاني و’إيساف’، نفّذوا 6 عمليات مشتركة بأقاليم نانغارهار وساري بول، وقندوز، ولوغار، وهلمند، ونيمروز، خلال الساعات الـ 24 الأخيرة.وأضافت أن القوات تمكّنت من قتل 11 مسلحاً وجرح 20 واعتقال 21 آخرين.ولم تتحدث الوزارة عن وقوع أية خسائر في صفوف القوات المنفّذة للعمليات.وذكرت أن القوى الأمنية صادرت خلال العمليات كميات من الأسلحة.وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية امس الاحد أن جندياً من الكتيبة الأولى في فوج رماة القنابل توفي متأثراً بجروح أُصيب بها في أفغانستان الشهر الماضي.وقالت الوزارة إن الجندي كارل ويتال أُصيب بعيارات نارية خلال هجوم لمسلحين في منطقة نهر السراج بولاية هلمند في الرابع عشر من آب/أغسطس المضي.وهذا هو أول جندي بريطاني يلقى حتفه جراء الحرب في أفغانستان في أيلول/سبتمبر الحالي والرابع والثلاثون خلال العام 2012.وقالت الوزارة إن الجندي كان يقوم بدورية في منطقة نهر السراج حين أُصيب بعمل عدائي.ويرتفع إلى 426 عدد الجنود البريطانيين الذين قُتلوا في أفغانستان، حيث ينتشر نحو 9500 جندي معظمهم في إقليم هلمند، منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2001.الى ذلك أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية، امس الاحد، عن مقتل 11 مسلحاً من حركة طالبان واعتقال 21 آخرين وجرح 20 بعمليات مشتركة نفذتها القوات الأفغانية وقوات المساعدة الدولية في أفغانستان ‘إيساف’، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة بأقاليم أفغانية مختلفة.ونقلت وكالة أنباء ‘بوخدي’ الأفغانية عن بيان للوزارة، أن الشرطة الوطنية والجيش الوطني الأفغاني و’إيساف’، نفّذوا 6 عمليات مشتركة بأقاليم نانغارهار وساري بول، وقندوز، ولوغار، وهلمند، ونيمروز، خلال الساعات الـ 24 الأخيرة.وأضافت أن القوات تمكّنت من قتل 11 مسلحاً وجرح 20 واعتقال 21 آخرين.ولم تتحدث الوزارة عن وقوع أية خسائر في صفوف القوات المنفّذة للعمليات.وذكرت أن القوى الأمنية صادرت خلال العمليات كميات من الأسلحة.من جهة اخرى دانت حركة طالبان السبت الخطوة الامريكية بادراج شبكة حقاني المرتبطة بتنظيم القاعدة على قائمة المنظمات الارهابية وقالت ان ذلك لن يكون له اي اثر على العمليات وهو دليل على هزيمة الولايات المتحدة في افغانستان. وفي بيان لطالبان على موقع تويتر، قالت الحركة انه ‘لا توجد مجموعة منفصلة.. في افغانستان تحمل اسم شبكة حقاني’، مضيفة ان مؤسس الشبكة ومقاتليها موالون بشكل تام لزعيم طالبان الملا عمر. وقالت حركة طالبان، التي تخوض تمردا منذ عشر سنوات ضد قوات الحلف الاطلسي والحكومة الافغانية، ان ادراج عدد من اعضائها كارهابيين لم يكن له اي تاثير على العمليات، واكدت ان ‘هذا الاعلان الاخير لن يكون له اي تاثير كذلك’. واعلنت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون الجمعة انها ستسعى الى ادراج شبكة حقاني على القائمة السوداء ما يعني ان تزويد الشبكة باي دعم مادي سيعتبر جريمة، اضافة الى تجميد اي ممتلكات او مصالح لها في الولايات المتحدة. وتحمل الولايات المحتدة حركة حقاني مسؤولية الهجوم على فندق في كابول في حزيران/يونيو الماضي وحصار السفارة الامريكية في 2011 وهجوم على عناصر وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (سي آي ايه) في 2009 يعد الاكثر دموية في 25 عاما. وقالت طالبان ان ‘الامارة الاسلامية ليست لها اي اتفاقات تجارية مع اي شركة او فرد امريكي، كما انه ليس لديها اي اموال نقدية هناك يمكن تجميدها’. واضافت ان ‘هذا العمل الجبان الذي قمتم به بادراج مجاهدي الامارة الاسلامية على ما يسمى القائمة السوداء، يدل على هزيمتكم التامة’. واورد البيان ان هذه الخطوة الامريكية ستقوي تصميم طالبان على قتال الامريكيين. وشبكة حقاني التي تاسست في ثمانينات القرن الماضي في افغانستان لمحاربة السوفيات هي فصيل لطالبان افغانستان. والمجموعة معروفة بقربها من القاعدة وبهجماتها الدامية في افغانستان والتي جعلتها العدو الاول لواشنطن. ويتحصن عناصرها الى الجانب الاخر من الحدود الافغانية الباكستانية في المناطق القبلية شمال غرب باكستان. ويثير قربها من السلطات الباكستانية الذي لم يتم نفيه ابدا بحسب المحللين، انزعاج واشنطن التي ترى فيه رمزا للعبة مزدوجة تمارسها باكستان المتهمة بدعم طالبان افغانستان للحفاظ على مصالحها في افغانستان بعد انسحاب الحلف الاطلسي نهاية 2014 وربما التصدي للنفوذ الهندي خصمها التقليدي. وكان قائد اركان الجيش الامريكي الاسبق مايكل مولن اعتبر في ايلول/سبتمبر 2011 ان حقاني هي ‘الذراع العسكرية الحقيقية’ لباكستان في افغانستان، مشيرا بذلك باصابع الاتهام الى اجهزة المخابرات الباكستانية القوية. ولكن رغم الضغوط الامريكية فان اسلام اباد رفضت باستمرار تنفيذ هجوم بري على مجموعة حقاني في المناطق القبلية.