مقتل خمسة في تفجير انتحاري بسيارة ملغومة بباكستان

حجم الخط
0

مقتل خمسة في تفجير انتحاري بسيارة ملغومة بباكستان

جنرال بريطاني يطالب بمزيد من الاموال والجنود في افغانستانمقتل خمسة في تفجير انتحاري بسيارة ملغومة بباكستانبيشاور (اكستان) ـ لندن ـ رويترز ـ ا ف ب: قتل أربعة جنود باكستانيين وامرأة من المارة امس الاثنين في هجوم انتحاري نادر بسيارة ملغومة في اقليم وزيرستان الشمالي مما أثار المخاوف من أن تكون اتفاقات السلام في طريقها للانهيار.وقال متحدث باسم الجيش انه اضافة الي القتلي أصيب تسعة جنود بعضهم اصابته خطيرة حين اصطدمت السيارة بقافلة للجيش عند نقطة تفتيش خاجوري قرب بلدة مير علي حيث نشط مقاتلو طالبان والقاعدة فيما مضي.وقال المتحدث العسكري الميجر جنرال شوكت سلطان لرويترز صدمت سيارة بيضاء القافلة ويبدو انه هجوم انتحاري .وأضاف أن ثلاثة جنود قتلوا علي الفور فيما توفي الرابع في المستشفي. وقال مسؤول أمني محلي ان امرأة من المارة قتلت أيضا. ولم يتضح بعد عدد الاشخاص الذين كانوا في السيارة الانتحارية. ولم تعلن اي جهة علي الفور مسؤوليتها عن الهجوم.وجاء الهجوم الانتحاري بعد أقل من اسبوع من غارة جوية باكستانية علي ما يشتبه أنه قاعدة لمقاتلي طالبان والقاعدة في اقليم وزيرستان الجنوبي المجاور مما يزيد من احتمال أن يكون هذا عملا انتقاميا. وقال مسؤولو مخابرات ان الغارة أسفرت عن مقتل ما يصل الي 20 مقاتلا.وقال قرويون انه جري العثور علي جثث ثمانية حطابين. وتصاعدت حدة التوتر منذ ذلك الحين في وزيرستان التي تحد افغانستان ويتوقع رجال قبائل في المنطقة انهيار اتفاقات السلام التي أبرمتها الحكومة مع مقاتلين وشيوخ قبائل. وقتل مئات منذ اواخر عام 2003 في وزيرستان في اشتباكات بين قوات الامن والمقاتلين. غير أن الهجمات الانتحارية علي الجيش شديدة الندرة.وتستخدم طالبان هذا التكتيك عبر الحدود ضد القوات الافغانية والقوات الامريكية والقوات التي يقودها حلف شمال الاطلسي. وكانت الحكومة قد وقعت اتفاق سلام مع المقاتلين في اقليم وزيرستان الشمالي في ايلول (سبتمبر) الماضي بعد ابرام اتفاق مماثل في اقليم وزيرستان الجنوبي في شباط (فبراير) عام 2005.وعلي صعيد اخر صرح قائد قوات حلف شمال الاطلسي في افغانستان الجنرال البريطاني ديفيد ريتشاردز في حديث لصحيفة بريطانية الاثنين، ان قوات التحالف تحتاج الي مزيد من الاموال والجنود لدحر حركة طالبان خلال عام.من جهة اخري، دعا ريتشاردز في مقابلة مع صحيفة الغارديان ، الرئيس الافغاني حميد كرزاي الي تسريع جهود مكافحة الفساد كما دعا الدول الغربية الي ان تكف عن محاولة فرض حلول غربية علي افغانستان.وقال الجنرال البريطاني انه يشعر بالقلق لان دول حلف شمال الاطلسي ستواجه مستوي الخطر نفسه في 2007 ، لكنه يعتقد انها ستكون قادرة علي التغلب عليه .واضاف ان القوات قد تتمكن من ذلك، لكن الاعتقاد بأن ما كان متوفرا العام الماضي يصلح للعام الحالي افتراض خطير ، موضحا ان التوصل الي احلال وضع مستقر ليس هدفا كافيا .وتابع يجب علينا ويمكننا الانتصار في افغانستان لكننا بحاجة الي جهد عسكري اضافي في هذا البلد .واكد الجنرال ريتشاردز في المقابلة التي اجريت بالبريد الالكتروني علينا ان نبذل جهودا اكبر لسنة اخري حتي نحقق النصر ، معبرا عن امله في ان تدرك الدول المعنية هذه القضية الحاسمة .وتضم قوة المساعدة علي احلال الامن في افغانستان (ايساف) التي يقودها الجنرال ريتشاردز حوالي ثلاثين الف جندي من 37 بلدا، تساعد القوات الافغانية علي مطاردة المتمردين واعادة اعمار هذا البلد.وقال يجب علينا ويمكننا بذل جهود عسكرية اضافية في هذا البلد ، موضحا ان الجيش الافغاني يتطور بشكل جيد لكنه يحتاج الي سنة اضافية لينمو ويتدرب ليبلغ مستوي المسؤولية، بما في ذلك كل قوات الاحتياط .وكان قادة الحلف طلبوا وحدات تضم حوالي الف رجل من دول الحلف.واكد ريتشاردز ايضا ان وكالات العمل المدني تحسن سرعة ومستوي جهودها لاعادة الاعمار والتطوير لتبلغ مستوي توقعات الشعب .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية