مصرع جندي من الناتو غرب افغانستان والحياة تعود لطبيعتها في قندهار بعد مواجهات مع طالبانعواصم ـ وكالات: أعلنت قوة المساعدة الدولية في أفغانستان ‘إيساف’ عن مقتل جندي تابع لها في غرب البلاد امس الاثنين.
وذكرت ‘إيساف’ في بيان نشرته على موقعها على الانترنت أن جندياً قتل امس جراء تعرضه لإصابة غير مرتبطة بالمعارك في غرب أفغانستان من دون أن تحدد مكان الحادث أو جنسية القتيل. ومنذ بداية العام 2011 قتل 163 جندياً أجنبياً في أفغانستان.
الى ذلك عادت الحياة في مدينة قندهار بجنوب أفغانستان امس الاثنين لطبيعتها بعدما قتلت القوات الأمنية آخر مقاتلي طالبان الذين تحصنوا داخل فندق بالمدينة. وقد فتحت المحال أبوابها وعادت حركة المرور’لطبيعتها صباح امس بعد يومين من الحصار الذي تعرضت له قندهار المعقل السابق لمسلحي طالبان. وكانت الهجمات قد بدأت السبت عندما هاجم مسلحون مدججون بالبنادق وقذائف ار بي جي وصديريات مفخخة’مباني حكومية من بينها قصر حاكم الإقليم. وعلى الرغم من أن”الهجمات الأولى’تم صدها من جانب القوات الأفغانية المدعوة بقوات التحالف إلا أن العديد من المقاتلين تمركزوا داخل فندق قندهار وأطلقوا النيران على الجنود وحاصروا المباني الحكومية لنحو 30 ساعة. وقال توريالاي ويسا حاكم الإقليم أثناء تفقده لفندق قندهار ‘لقد قتل آخر مهاجم بحوزته صديرية مفخخة داخل مبني الفندق’. وأضاف أنه تم”قتل مسلحين اثنين آخرين داخل الفندق بعد ظهر اول من أمس الأحد. وقال المسؤولون إن ما لا يقل عن 24 مسلحا قتلوا إما خلال التفجيرات التي ينفذونها أو مداهمات أمنية كما أن الهجمات أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود ومدني وإصابة أكثر من 40 آخرين. وتأتي أحدث موجة من الهجمات بعد العمليات التي تشنها القوات الأمريكية وقوات التحالف منذ عام لتأمين قندهار وإقليم هلمند. وكانت طالبان قد هددت بشن مزيد من الهجمات وقالت إن الهجوم على قندهار كان يهدف للسيطرة عليها. ولقي خمسة مدنيين بينهم ثلاثة من طلاب المدارس حتفهم امس الاثنين عندما استهدف انتحاري قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في إقليم لاجمان بشرق أفغانستان. وأعلن”فضل الله باثان المتحدث باسم حاكم الإقليم إن الانتحاري ‘فجر صديريته المفخخة خارج مكتب حاكم منطقة قارجاي في وقت خروج الجنود الأمريكيين’. وقال ‘خمسة مدنيين من بينهم ثلاثة من طلاب المدارس لقوا حتفهم في الهجوم’ مضيفا ان أثنين من رجال الشرطة ومدنيا أصيبوا في الهجوم. ولم يفصح باثان عن ما إذا كانت قد وقعت خسائر بين القوات الأجنبية. وأكد المتحدث باسم قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) التي يقودها الناتو إن هناك ضحايا ولكنه رفض تقديم مزيد من التفاصيل. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث. ويأتي هذا الهجوم بعد أن هاجم ما لا يقل عن 20 مقاتلا من بينهم انتحاريون مباني حكومية في مدينة قندهار بجنوب البلاد مما أدى لاندلاع معركة استمرت لمدة 30 ساعة. وكانت طالبان قد أعلنت عن بدء هجماتها في بداية هذا الشهر وتعهدت بتكثيف الهجمات على القوات الأفغانية والقوات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة والبالغ عددها 140 ألف جندي متمركزين في المنطقة في الوقت الحالي.