هرات (فغانستان) ـ رويترز: قالت الشرطة ان سبعة أفغان قتلوا وأصيب عدة أشخاص اخرين امس الخميس في انفجارين منفصلين.
وأضافت الشرطة ان قنبلة مزروعة علي طريق كانت تستهدف ضابطا كبيرا بالشرطة الافغانية انفجرت مما أدي الي مقتل ما لا يقل عن أربعة مدنيين واصابة أربعة اخرين في حين استهدف الانفجار الثاني رتلا لقوات أجنبية وأسفر عن مقتل ثلاثة من الشرطة واصابة عدد اخر.
ووقع الانفجار الذي نفذ بجهاز للتحكم عن بعد وتسبب في سقوط أربعة قتلي علي جسر علي الطريق السريع الرئيسي الي الجنوب مباشرة من مدينة هرات الواقعة بغرب افغانستان علي حدود ايران. ولم يتسن الحصول علي الفور علي مزيد من التفاصيل. وتعتبر هرات بوجه عام من أكثر المناطق امانا في افغانستان خلال هذا العام الذي شهد سقوط أكبر عدد من القتلي منذ الاطاحة بحركة طالبان عام 2001. وقالت الشرطة انه لم يصب أي من الجنود الاجانب في الانفجار الثاني الذي استهدف قافلتهم في اقليم خوست الواقع علي الحدود مع باكستان. وقتل أكثر من أربعة الاف شخص في أحداث عنف هذا العام ربعهم من المدنيين.
وفيما يسعي حلف شمال الاطلسي لزيادة عدد القوات وقدر أكبر من المرونة في التعامل مع حركة طالبان التي عادت للظهور من جديد قالت ألمانيا امس انها ستوافق علي الارجح علي طلب للحلف بتقديم يد العون من خلال عمليات الاستطلاع الجوي.
وقال جيرنوت ايرلر نائب وزير الخارجية الالماني لراديو ألمانيا اظن أن هناك استعدادا أساسيا لتوفير مثل هذا الاستطلاع الجوي مضيفا أنه مازال يتعين الحصول علي موافقة البرلمان علي طلب حلف الاطلسي. ومن المتوقع أن ترسل برلين ست طائرات تورنيدو وحوالي 250 جنديا اخرين للمهمة. ولالمانيا حوالي ثلاثة الاف جندي في أفغانستان معظمهم متمركزون في كابول وفي ارجاء شمال البلاد المستقر نسبيا. وقاومت ألمانيا ضغوطا من شركائها في الحلف وخصوصا الولايات المتحدة وبريطانيا لاعادة نشر بعض قواتها في جنوب البلاد الاكثر اشتعالا ومعقل طالبان والذي شهد معظم أعمال العنف الدامية هذا العام.