مقتل سبعة في انفجار استهدف عربة شرطة بباكستان
مقتل سبعة في انفجار استهدف عربة شرطة بباكستانديرا اسماعيل خان (باكستان) ـ من عرفان موغال:قال مسؤولون ان متشددين اسلاميين مشتبها بهم فجروا مركبة شرطة في شمال غرب باكستان امس الاحد مما أسفر عن مقتل سبعة بينهم ثلاثة من الشرطة وثلاثة من قوات الامن.وكانت السيارة تقوم بدورية روتينية عند مشارف بلدة ديرا اسماعيل خان عندما انفجرت القنبلة التي كانت مزروعة فيما بدو علي طريق ترابي عندما مرت السيارة فوقها. وقال دار علي ختاك وهو ضابط بالشرطة المحلية كانت قنبلة تم تفجيرها عن بعد .وأضاف ختاك ان أحد المارة كان بين القتلي وقال مسؤولون بمستشفي ان خمسة أصيبوا بينهم امرأتان. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم لكن وزير الداخلية أفتاب أحمد خان شرباو قال ان من المرجح أن يكون متشددون اسلاميون وراء الانفجار.وقال شهود ان انفجارا ثانيا هز بلدة ديرا اسماعيل خان امس الاحد بعد ساعات من انفجار قنبلة في سيارة تابعة للشرطة الذي أسفر عن مقتل سبعة، ولم تقع اصابات في الانفجار الثاني الذي وقع علي بعد عدة أمتار من موقع انفجار القنبلة الاولي.وقال ضياء الحق وهو أحد سكان المنطقة كان الانفجار قويا للغاية ولكن لم تقع خسائر في الارواح لان الشرطة طوقت المنطقة بعد الانفجار الاول .وديرا اسماعيل خان قريبة من منطقة وزيرستان القبلية المضطربة حيث تحارب قوات الامن الباكستانية مقاتلين لهم صلة بالقاعدة ومؤيديهم من السكان المحليين طوال العامين الماضيين. وقال شرباو لرويترز يبدو أنه انتقال لما يحدث في وزيرستان .وقتل ما يصل الي 200 متشدد من مؤيدي حركة طالبان خلال اشتباكات مع قوات الامن بمنطقة شمال وزيرستان القبلية هذا الشهر. وفر الكثير من مقاتلي القاعدة ومؤيديهم من طالبان الي تلك المنطقة القبلية المتمتعة بحكم شبه ذاتي بعد أن أطاحت قوات أمريكية وأفغانية معارضة بنظام طالبان في أفغانستان عام 2001.ومنذ عام 2004 تحاول قوات الامن الباكستانية اخراج المقاتلين الاجانب من المنطقة واخضاع حلفائهم الباكستانيين. وقال ختاك انه تم تعزيز اجراءات الامن في ديرا اسماعيل خان وبلدة تانك بسبب مخاوف من هجمات للمتشددين. وأضاف نعتبر تلك البلدات أهدافا للمتشددين .وأصدرت الشرطة في تانك الاسبوع الماضي تحذيرا للسلطات المحلية من أن مقاتلين قد يستهدفون مكاتب ومباني وسيارات حكومية ردا علي الحملة العسكرية ضدهم في المناطق القبلية.ويغلب البشتون علي منطقة الحزام القبلي في باكستان والمناطق الواقعة علي الجانب الافغاني من الحدود الطويلة بين البلدين. ويتعاطف كثيرون من رجال القبائل مع طالبان الذين ينتمون ايضا الي البشتون ويعتقد أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ونائبه أيمن الظواهري في المنطقة. ويشكو مسؤولون أفغان منذ فترة طويلة من أن متشددين يستغلون الاراضي الباكستانية كنقطة انطلاق لشن هجمات داخل أفغانستان. وتقول باكستان وهي حليف رئيسي لواشنطن في الحرب علي الارهاب انها تبذل قصاري جهدها لوقف تحركات المقاتلين عبر الحدود وحثت السلطات الافغانية علي بذل المزيد من الجهد علي جانبها من الحدود. (رويترز)