مقتل ستة في عملية تفجير بينهم ضابطان سامان

حجم الخط
0

الجزائر ـ “القدس العربي” من مولود مرشدي: لقي ضابطان ساميان في صفوف الجيش الجزائري أول أمس حتفهما في انفجار قنبلة موقوتة وضعت في منزل باحدي البلدات المعزولة في ولاية تبسة (630 كلم شرق) رفقة عونين من اعوان الدفاع الذاتي واحد عناصر الحرس البلدي.

وقالت مصادر محلية ان الضابط الاول برتبة مقدم ويشغل منصب نائب قائد القطاع العسكري بالولاية المذكورة بينما الضابط الثاني برتبة رائد في صفوف الأمن العسكري يقوم بذات الولاية بالإضافة الي عسكري ثالث. وقالت المصادر ان العملية وقعت عندما أقدمت مجموعة مسلحة علي اغتيال مواطن في قرية معزولة في جبال بلدة بئر العاتر علي الحدود التونسية ذبحا في منزله. سارعت وحدات قوات الجيش الي مكان وقوع العملية فوجئت بانفجار قنبلة موقوتة أودت بحياتهم في اعنف عملية تعرفها المنطقة منذ سنوات. ويعتقد ان منفذي عملية الاغتيال التي استهدفت هذا المواطن البالغ من العمر 50 عاما وهو من مربي المواشي بالمنطقة ينتمون الي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي (الجماعة السلفية للدعوة والقتال) التي يقودها اميرها عبد المالك دروكدال الرافض لكل عروض العفو المعروضة من طرف السلطات الجزائرية مقابل وضع السلاح.

وشرعت تعزيزات قوات الامن منذ فجر الثلاثاء في عملية تمشيط واسعة في الجبال المجاورة والتي يعتقد ان منفذي عملية الاغتيال قد لجأوا إليها مستغلين ظلمة المكان وصعوبة المسالك للإفلات من قبضة وحدات الجيش التي حاصرت المكان.

وقالت مصادر محلية ان منفذي العملية أرادوا من خلالها فك الحصار المفروض منذ مدة علي عناصر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي منذ قرابة شهر في الجبل الأبيض علي الحدود التونسية والذين يعتقد أن من بينهم رعايا أجانب يحملون الجنسية المغربية والتونسية والموريتانية. وكانت قنبلة تقليدية الصنع انفجرت فجر الثلاثاء علي مقربة من مقر محافظة الشرطة ومقر بلدية برج منايل التابعة لولاية بومرداس (50 كلم شرق) دون ان تخلف ضحايا. واحدث الانفجار القوي هلعا كبيرا وسط السكان الذين استيقظوا مفزوعين. وتشهد الجزائر العاصمة منذ مدة تعزيزات أمنية مشددة علي مقربة من حلول شهر رمضان تحسبا لأية عمليات تفجير محتملة قد يلجا إلي تنفيذها عناصر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في محاولة منهم لتأكيد عودتهم الي الساحة بعد الضربات الموجعة التي تلقوها في الأسابيع الأخيرة وخاصة في جبال منطقة القبائل واستسلام العديد من عناصر التنظيم الي قوات الأمن الجزائرية للاستفادة من تدابير العفو.

وعمدت الجهات الأمنية في الجزائر منذ مدة الي بعث رسائل قصيرة عبر الهواتف المحمولة تحذر المواطنين وتدعوهم الي التزام الحذر والتبليغ عن أي شخص يشتبه في تحركاته لتفادي وقوع عمليات مسلحة تستهدف أبرياء.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية