قتيلان في غارة إسرائيلية على سيارة بدمشق.. و”الجهاد الإسلامي” تنفي اغتيال أمينها العام زياد النخالة- (صور وفيديو)

حجم الخط
8

“القدس العربي”: قتل شخصان وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في غارة اسرائيلية استهدفت سيارة في حي المزة في دمشق الذي يضمّ مقرات أمنية وعسكرية سورية وأخرى لسفارات ومنظمات أممية، كما أفادت وزارة دفاع النظام السوري.

من جانبه، نفى ممثل حركة الجهاد الإسلامي في سوريا، إسماعيل السنداوي أبو مجاهد، في تصريح صحافي استهداف أي قيادي فلسطيني في القصف الذي طال سيارة في حي المزة غرب العاصمة السورية دمشق.

وتم تداول تقارير عبر منصات إعلامية عن استهداف أمين عام حركة الجهاد الإسلامي زياد نخالة في القصف الذي وقع بعد ظهر اليوم.

وكانت الفصائل الفلسطينية في دمشق أجَّلت اليوم، قيام مجلس العزاء لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار الذي كان مقررا، اليوم الاثنين، في صالة جامع الأكرم إلى موعد يحدد لاحقا.

وأوردت وزارة دفاع النظام السوري في بيان أنه “حوالى الساعة 17:05 مساء اليوم (الاثنين) شن العدو الإسرائيلي عدوانا جويا مستهدفا سيارة مدنية في حي المزة السكني بدمشق ما أدى إلى استشهاد مدنيين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين ووقوع أضرار مادية بالممتلكات الخاصة في المنطقة المحيطة”.

ورصد شهود عيان سيارة محترقة بالكامل في موقع الانفجار، بالإضافة إلى أضرار بواجهة فندق مجاور لموقع الانفجار القريب من وزارة الإعلام السورية.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهته بأن “مسيرة إسرائيلية استهدفت السيارة مقابل فندق وقرب مبنى وزارة الإعلام في المزة بدمشق”، مؤكدا مقتل شخص غير سوري على الأقل.

وتعرضت المنطقة التي تضم مكتبا للأمم المتحدة لغارات اسرائيلية عدة في الآونة الأخيرة.

ومطلع تشرين الأول/أكتوبر، قُتل أربعة أشخاص على الأقل، بينهم صهر الأمين العام الراحل لحزب الله حسن نصرالله، في غارة إسرائيلية استهدفت منطقة المزة كذلك.

وفي 8 تشرين الأول/أكتوبر، قُتل سبعة مدنيين في قصف إسرائيلي استهدف مبنى سكنيا في حي المزّة، بحسب وزارة الدفاع السورية، بينما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهته إن القصف أودى بحياة تسعة مدنيين، وأربعة آخرين بينهم “اثنان من حزب الله اللبناني”.

ومنذ بدء النزاع في سوريا العام 2011، شنّت إسرائيل مئات الضربات الجوية في هذا البلد، مستهدفة مواقع لقوات النظام وأهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله.

وكثّفت اسرائيل في الآونة الاخيرة وتيرة استهدافها لنقاط قرب المعابر الحدودية التي تربط سوريا ولبنان، والتي عبرها خلال الاسبوع الأخير عشرات الآلاف هربا من الغارات الإسرائيلية الكثيفة على لبنان.

ونادرا ما تؤكّد إسرائيل تنفيذ الضربات، لكنّها تكرّر تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

(وكالات)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية