عبدالعزيز أفركا مدير راديو مقديشو الناطق باسم الحكومة الفيدرالية الصومالية- (متداولة)
مقديشو: قالت حركة الشباب الصومالية المتشددة وأسرة الصحافي عبد العزيز محمود جوليد إن انتحاريا من الحركة قتل الصحافي البارز في هجوم بالعاصمة مقديشو اليوم السبت.
عمل جوليد، المعروف باسم عبد العزيز أفريكا، مع راديو مقديشو الحكومي وغطى نشاط حركة الشباب على نطاق واسع.
وقال ابن عمه عبد الله نور “قتل انتحاري ابن عمي عبد العزيز فور خروجه إلى مطعم وتوفي أثناء نقله إلى المستشفى”.
وأضاف نور “كان رحمه الله دائما ما يسلط الضوء على (حركة) الشباب”.
تبنت حركة الشباب مسؤولية التفجير الذي أودى بحياة الصحفي عبدالعزيز أفركا مدير راديو مقديشو الناطق باسم الحكومة الفيدرالية الصومالية، وذلك انتقاما لإعدام الصحفي حسن حنفي الذي انضم إلى حركة الشباب والذي أعدمته الحكومة الفيدرالية في ٢٠١٦م! pic.twitter.com/dZQW9dn3BZ
— مستقبل ميديا (@MustaqbalArabic) November 20, 2021
وأكدت الحركة مسؤوليتها عن الهجوم. وكثيرا ما تنفذ الجماعة هجمات تفجيرية إذ تريد الإطاحة بالحكومة وفرض تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية.
وقال عبد العزيز أبو مصعب الناطق باسم حركة الشباب للعمليات العسكرية لرويترز عبر الهاتف “المجاهدون كانوا يطاردون عبد العزيز منذ فترة طويلة. ارتكب جرائم ضد الإسلام وتورط في قتل المجاهدين”.
وقال شهود إن أربعة أشخاص أصيبوا في الهجوم الذي وقع قرب مطعم مزدحم.
وقال راديو مقديشو في تغريدة على “تويتر” إن أحد المصابين مدير في التلفزيون الصومالي.
ولم يرد متحدثون باسم الحكومة والشرطة حتى الآن على طلبات للتعليق.
مدير إذاعة مقديشو
عبدالعزيز إفريكا “” تقبله اللَّه من الشهداء pic.twitter.com/c2HOgLobYX— Abdirahman Diriye (@A_Diriye_0123) November 20, 2021
(رويترز)