بغداد ـ “القدس العربي”: قال مرصد الحريات الصحافية، ان صحافيا عراقيا توفي متأثرا بجراحه صباح الجمعة بعد أن أصابه مسلــحون مجهولون برصاص قناص في رأسه الاربعاء الماضي في بغداد.
وأوضح بيان للمرصد تلقت “القدس العربي” نسخة منه، وهو منظمة غير حكومية تعني بالشأن الصحافي، ان باسم الصافي عضو اتحاد الصحافة الاسلامية وينتمي لعائلة الصحافي المتوفي عدنان الصافي أبلغ المرصد بأن زميله عدنان الصافي رئيس اتحاد الصحافة الاسلامية ومراسل قناة الانوار الفضائية ذات التوجة الشيعي اصيب برصاص قناص في رأسه، عصر الاربعاء، في منطقة العطيفية شمال غربي بغداد عندما كان خارجا من مكان عمله. واضاف باسم ان اصابة الصافي ادت في بداية الامر الي دخوله في غيبوبة.. وبعدها تم نقله الي مستشفي الجملة العصبية في الباب الشرقي حيث مكث هناك يومين وتوفي متاثرا باصابته. وقال باسم الصافي لمرصد الحريات الصحافية ان رصاصة القناص كانت تستهدف عدنان ولم تكن رصاصة طائشة واوضح ان عدنان قتل لانه يعمل صحافيا وان استهدافه واصابته كانت متعمدة من قبل جماعة مسلحة كانت تترصده في المنطقة القريبة من مقر عمله. ويبلغ عدنان الصافي من العمر ما يقرب الاربعين عاما، وهو متزوج وله ثلاثة اطفال، وكان يعمل لعدد من المؤسسات الاعلامية ويشغل منصب رئيس اتحاد الصحافة الاسلامية كما يعمل مراسلا لقناة الانوار الفضائية واذاعة صوت العراق ويعمل كذلك كمستشار في نقابة الصحافيين العراقيين. ووفقا لبيان المرصد فإن الشرطة العراقية قد سجلت اكثر من مائتي جريمة قتل استهدفت صحافيين من قبل مسلحين مجهولين او جماعات ارهابية لا يمكن الوصول اليهم او التعرف الي الجهات التي تقف وراءهم، فيما اخفقت القوات الامريكية والقوات العراقية بتحديد مسؤوليات استهدافها المباشر الذي ادي الي مقتل العديد من الصحافيين.