القدس المحتلة: قُتل ضابط بالجيش الإسرائيلي وأُصيب 12 عسكريا، الجمعة، إثر وقوعهم في كمين، أعلنت كتائب “عز الدين القسام”، الجناح المسلح لحركة “حماس” عن تنفيذه.
أفاد بذلك مصادر عدة بينها الجيش الإسرائيلي وإذاعته وهيئة البث العبرية الرسمية، وبيان لكتائب “القسام”.
وقال الجيش في بيان مقتضب، إن “المقدم أفيتار أطوار (24 عاما) المقاتل باللواء 6310 قُتل بمعارك وسط غزة”.
وأضاف أن “4 مقاتلين آخرين أصيبوا بجروح خطرة خلال الحدث ذاته”.
المتحدث باسم جيش الاحتلال:
مقتل الرقيب (احتياط) إيفياتار أطوار 24 عاماً من رأس العين، جندي في اللواء 6310 لواء القدس (16)، قتل في معركة وسط قطاع غزة.كما اصيب في ذات الحدث 7 آخرين، جراح 3 منهم وصفت بالخطيرة خلال المعارك البرية في قطاع غزة. pic.twitter.com/461EidYsFb
— القسطل الإخباري (@AlQastalps) August 23, 2024
وبينما لم يقدم بيان الجيش تفاصيل بشأن طبيعة الحدث، أفادت هيئة البث العبرية بأنه كان عبارة عن كمين محكم وقعت فيه قوة إسرائيلية بمدينة غزة.
ولفتت إلى أن الكمين أسفر كذلك عن إصابة 8 عسكريين بجروح بين متوسطة وطفيفة، ما يعني أن إجمالي المصابين بلغ 12، إضافة إلى الضابط القتيل.
إذاعة الجيش الإسرائيلي قدمت من جانبها تفاصيل بشأن مجريات هذا الحدث الأمني.
وقالت، عبر منصة “إكس”، إن “قوة إسرائيلية راجلة كانت تقوم بمهمة مهاجمة وتفجير عدة مبان بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، قبل أن تدخل إلى مبنى مفخخ بعبوة ناسفة”.
وأضافت أن مقاتلين فلسطينيين قاموا بتفجير العبوة عن بعد؛ ما أدى لمقتل وإصابة عدد من أفراد القوة.
وأوضحت الإذاعة أن المقاتلين الفلسطينيين “استعانوا بكاميرا لمعرفة مكان تواجد القوة الإسرائيلية وإيقاعها في الكمين”.
من جانبها، قالت كتائب “القسام”، في بيان عبر تلغرام: إن مقاتليها تمكنوا، خلال كمين مركب “من استهداف عدد من آليات العدو المتوغلة في محيط مصنع (ستار) جنوب شرق حي الزيتون بمدينة غزة بقذائف الياسين 105”.
وتابعت: “وفور تقدم قوة أفراد راجلة صوب أحد المنازل المفخخة مسبقًا بعدد من العبوات المضادة للأفراد، تم تفجيرها بهم” وأوقعهم مقاتلوها “بين قتيل وجريح”.
وأشارت “القسام”، إلى “هبوط الطيران المروحي للإخلاء (القتلى والمصابين)”.
وفي وقت سابق الجمعة، قالت القسام في بيان مقتضب، إن مقاتليها “يخوضون اشتباكات ضارية مع قوات العدو المتوغلة جنوب حي الزيتون بمدينة عزة، ويوقعون قتلى وجرحى في صفوفهم”.
وأشارت إلى هبوط طائرة “يسعور” إسرائيلية لإخلاء هؤلاء القتلى والجرحى.
تغطية صحفية| زُرعت العبوة ونُصبت كاميرا مخفية لمراقبة الجنود ثم فجرتهم.. تفاصيل كمين “نتساريم”، وفق قناة “كان” العبرية pic.twitter.com/wyLzHco31s
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) August 23, 2024
عاجل| تغطية صحفية.. قناة “كان”: الجنود الذين وقعوا بالكمين الأخير في حي الزيتون، انفجرت بهم القنبلة عندما كانوا في مهمة تفجير مبانٍ تمهيدًا لتوسيع محور “نتساريم”، والجيش يعتقد أن المقـ.ـ ــاومة رصدت الجنود بكاميرا قبل تفجير قنبلة زرعت فيهم بالمكان. pic.twitter.com/R3QZovuAdw
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) August 23, 2024
كما نشرت كتائب “القسام”، مقطع فيديو على “تلغرام”، قالت إنه لـ”استهداف مركز قيادة وسيطرة وتحشدات للعدو في محور نتساريم بطائرة زواري انتحارية”.
وأظهر مقطع الفيديو إطلاق عنصر من “القسام” لـ”الطائرة المسيرة”.
كتائب القسـ.ـام تنشر مشاهد لما قالت إنها لاستهداف مركز قيادة وسيطرة وتحشدات للعدو في محور نتساريم بطائرة زواري#حرب_غزة #فيديو pic.twitter.com/wYVbwvElJc
— الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) August 23, 2024
ووفقا للمعطيات المعلنة من الجيش الإسرائيلي، عبر موقعه الإلكتروني، يرتفع بذلك عدد الضباط والجنود القتلى منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 696، بينهم 333 بالمعارك البرية التي بدأت في 27 من الشهر نفسه.
كما تشير المعطيات ذاتها إلى إصابة 4 آلاف و357 ضابطا وجنديا منذ بداية الحرب، بينهم ألفان و232 بالمعارك البرية.
ويواجه الجيش الإسرائيلي اتهامات محلية بإخفاء حصيلة أكبر بكثير لقتلاه وجرحاه.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 133 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب هذه الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.
(الأناضول)