صورة متداولة للاحتجاجات على موقع تويتر
الخرطوم: قتل ضابط شرطة سوداني، خلال أحداث عنف، إثر احتجاجات بمدينة هيا، في ولاية البحر الأحمر، شرقي البلاد.
وقالت وزارة الداخلية، في بيان مقتضب، “يحتسب وزير الداخلية (الطريفي إدريس) ومدير عام الشرطة (عزالدين الشيخ)، شهيد الواجب، الملازم أول بدوي يوسف عبد الله، الذي استشهد اليوم الإثنين، في أحداث بمحلية هيا” دون مزيد من التفاصيل.
ولم يتهم بيان الداخلية أي شخص أو جهة بقتل يوسف، إلا أن وسائل إعلام محلية ذكرت أنه قُتل أمام بوابة الشركة، المكلف بحراستها، على أيدي مُحتجين.
ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، صورا لمحتجين يغلقون شوارع رئيسية في مدينة بورتسودان (شمال شرق).
بعد اغلاق الميناء الان تم اعلان التصعيد في مدينة بورتسودان وتتريس كامل للشوارع واغلاق كافة الطرق وانباء عن مقتل ضابط في هيا.#ادركوا_شرق_السودان pic.twitter.com/btT0CvdoVj
— ??طارق جلال الدين ?? (@cCxk6) October 5, 2020
الضابط القتيل في أحداث مدينة هيا اليوم ملازم أول إبراهيم بدوي.
نسأل الله أن يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته. pic.twitter.com/5bVJ3qAbay— Hassan (@HassanHaveDREAM) October 5, 2020
والأحد، أغلق محتجون سودانيون، ميناء “بورتسودان الجنوبي” على البحر الأحمر، احتجاجا على “مسار الشرق”، الوارد ذكره في “اتفاق السلام” بالبلاد.
و”مسار شرق” السودان، ضمن المسارات الخمسة في اتفاق السلام، الذي جرى توقيعه بين الحكومة والجبهة الثورية، بعاصمة جنوب السودان جوبا، السبت.
ويعنى المسار بمناقشة قضايا الشرق، المتعلقة بتقاسم السلطة والثروة، وتحقيق التنمية والخدمات.
والسبت، وقعت الحكومة السودانية وممثلون عن “الجبهة الثورية” اتفاق السلام النهائي في جوبا.
وإحلال السلام في السودان أحد أبرز الملفات على طاولة حكومة عبدالله حمدوك، وهي أول حكومة منذ أن عزلت قيادة الجيش في أبريل/ نيسان 2019، عمر البشير من الرئاسة، تحت ضغط احتجاجات شعبية مناهضة لحكمه.
(الأناضول)