السليمانية (العراق) ـ ا ف ب: اعلن مسؤول محلي عراقي الجمعة مقتل طفل عراقي في العاشرة من عمره في معارك بين القوات الايرانية والمتمردين الاكراد في المنطقة الحدودية شمال العراق. وقال مدير ناحية حاج عمران مغديد عريف احمد ان ‘طفلا في العاشرة من العمر يدعى محمد عنتر قتل في قصف مدفعي ايراني استهدف قرية باتاس التابعة لناحية حاج عمران’ في محافظة اربيل. وبذلك يرتفع عدد ضحايا هذه المعارك التي ادت الى نزوح مئات من المنطقة، الى سقوط ثلاثة قتلى. وكان مدير مستشفى سوران في اربيل (350 كلم شمال بغداد) مقصود اسماعيل اعلن الاثنين ان ‘مواطنين اثنين قتلا اثر قصف ايراني لقرى تابعة لناحية سيدكان (100 شمال اربيل)’ التابعة لقضاء سوران في محافظة اربيل. كما وصل عدد الجرحى الى احدى عشر في هذه المعارك على الشريط الحدودي مع ايران، وفقا لمصادر رسمية في الحكومة المحلية في اقليم كردستان. وتضررت 35 قرية وشردت 350 عائلة من منازلها، وفقا لذات المصادر. واعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر في وقت سابق انها ‘قدمت مساعدات انسانية الى اكثر من 800 نازح في شمال العراق’. واضافت ان هؤلاء ‘غادروا منازلهم بسبب اعمال القصف في جبال قنديل’ الحدودية بين العراق وايران. وشن الحرس الثوري الايراني السبت هجوما واسع النطاق على قواعد حزب الحياة الحرة في كردستان (بيجاك)، على جانبي الحدود مع كردستان العراق حيث قتل ثمانية من عناصره. وكانت سلطات كردستان العراق دعت ايران الى احترام الحدود، وتحدثت عن ‘تسلل على طول الحدود العراقية’. وقبيل ذلك، اعلن مسؤول عسكري ايراني السيطرة على ثلاثة معسكرات لحزب الحياة الحرة في كردستان (بيجاك) في الاراضي العراقية تقدم ‘المساعدة’ للاكراد في ايران. وفي 11 تموز/يوليو، اكد مسؤول عسكري ايراني ان بلاده تحتفظ ب ‘حق’ مهاجمة قواعد حزب بجاك في كردستان. واتهم مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان العراق بوضع قطعة ارض يبلغ طولها 150 كلم وعرضها 20 كلم ‘في تصرف حزب بيجاك على طول الحدود العراقية ‘لانشاء قواعد تدريب والقيام بأعمال ارهابية ضد ايران’. ويخوض الحزب مواجهات مسلحة مع القوات الايرانية التي تقوم بعمليات قصف انتقامية للمناطق الحدودية الجبلية لكردستان العراق التي ينطلق منها المقاتلون الانفصاليون.