مقتل عسكريين كوبيين اثنين قبل محاولة خطف طائرة الي الولايات المتحدة

حجم الخط
0

هافانا ـ من ايزابيل سانشيز: اعلنت الحكومة الكوبية ان عسكريين كوبيين احدهما ضابط قتلا خلال محاولة هروب فاشلة قام بها شابان فاران من الجيش انتهت بفشلهما في الاستيلاء علي طائرة بوينغ 737 في مطار هافانا للتوجه الي الولايات المتحدة. وقالت وزارة الداخلية الكوبية في بيان ان شخصين اعتقلا فجر الخميس الثالث من ايار (مايو) عندما حاولا خطف طائرة مدنية بهدف الانتقال الي الولايات المتحدة.

واضاف البيان لكي يتمكنا من انجاح خطتهما، استوليا علي حافلة واحتجزا عددا من ركابها رهائن.

واوضحت وزارة الداخلية ان الفارين عمدا بعد صعودهما الي الطائرة الي قتل احد الرهائن اللفتنانت كولونيل في القوات المسلحة الثورية فكتور اكونا فيلازكويز الذي حاول ببطولة منع هذا العمل الارهابي رغم انه كان اعزل.

وافادت شهادات ان تبادلا كثيفا لاطلاق النار جري عندما وصل الفاران المسلحان برشاشين من طراز ايه كي47 و700 طلقة علي متن الحافلة الي محيط مطار خوسيه مارتي قبل ان يستوليا علي طائرة البوينغ التي وصلت من سانتياغو دي كوبا (جنوب شرق). وقال مصدر ملاحي ان كل الركاب نزلوا ولم يبق من الطاقم سوي الفنيين الذين فروا من مخرج امامي للطائرة، موضحا ان الفارين كانا ينويان مغادرة البلاد.

واكد مصدر دبلوماسي ان الشرطة الكوبية هاجمت الطائرة عند الساعة الرابعة بالتوقيت المحلي (8.00 تغ). وقال البيان الرسمي ان هذين الجانحين اللذين القي القبض عليهما هما مجندان فرا في 29 نيسان (ابريل) بعد ان قتلا حارسا يدعي يوندريس غيتيريز هرنانديز واصابا جنديا آخر بجروح. واضاف ان مجندا ثالثا فر معهما تم اعتقاله وكشف ان هدفهما هو مغادرة البلاد بطريقة غير قانونية.

وتحدثت مصادر دبلوماسية وكوبية ان فارا رابعا استسلم للسلطات.

وتابعت المصادر نفسها ان الفارين الاربعة هربوا من قاعدة تقع في ماناغوا (25 كلم جنوب شرق هافانا). وقد علقت صورهم في عدة اماكن في هافانا بينما كان محيط المطار يخضع لمراقبة مشددة، حسبما ذكر سكان قريبون من المنطقة.

وتحمل الصور اسماء الان فوربوس (19 عاما) ويوان توريس (21 عاما) ولياندرو سيريزو (19 عاما) والثلاثة من كاماغاواي (وسط) ووصفوا بأنهم افراد خطيرون يمتلكون اسلحة وتخلوا عن خدمتهم في حرس الوحدات العسكرية 1448 ـ 1011 . وقال دبلوماسيون ان منفذي محاولة الخطف هما يوان توريس مارتينيز (12 عاما) ولياندرو سيريزو سيروت (91 عاما). واكد البيان الرسمي ان المجندين استولوا علي رشاشات كانت تجري عملية بحث واسعة عنها.

وقال البيان ان مسؤولية هذه الجرائم الجديدة التي تضاف الي لائحة عمليات الارهاب التي كانت كوبا ضحيتها منذ حوالي نصف قرن، تتحملها السلطات العليا في الولايات المتحدة.

ودان البيان القانون الامريكي الصادر في 1996 الذي يسمح باستقبال اللاجئين الكوبيين اذا تمكنوا من الوصول الي الاراضي الامريكية. وقال ان هذا القانون يشجع الاعمال الاجرامية التخريبية.

وتعود آخر عملية من هذا النوع في كوبا الي نيسان (ابريل) 2003 عندما خطفت طائرة انطونوف 24 من صنع سوفييتي وعلي متنها 31 راكبا من قبل رجل يحمل قنابل يدوية.

وقد اوقفته السلطات الامريكية عند وصوله الي فلوريدا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية