مقتل عسكري فرنسي في انفجار في كابول
مصرع 11 من طالبان وخمسة من الشرطة الافغانية في اشتباكاتمقتل عسكري فرنسي في انفجار في كابولكابول ـ قندهار ـ اف ب ـ رويترز: قتل عسكري فرنسي في انفجار خلال عملية نزع الغام امس الاثنين في شمال كابول كما اعلن الجيش الفرنسي في بيان له نشر في العاصمة الافغانية.واعلن الجيش في بيانه ان الانفجار الذي لم تعرف طبيعته وقع صباحا فيما كان الجندي (22 عاما) يقوم بمهمة نزع الغام في شمال مطار كابول الدولي.واوضح البيان ان العسكري الذي نقل فورا الي مركز اسعافات يوناني في معسكر مطار كابول الدولي توفي متأثرا باصابته .وكان العسكري ينتمي الي كتيبة الهندسة الـ 17 للمظليين التي تتخذ من موناوبان (جنوب غرب فرنسا) مقرا لها.وهو خامس عسكري فرنسي يقتل خلال القيام بعملية في افغانستان منذ كانون الاول (ديسمبر) 2001 وبينهم اثنان من عناصر القوات الخاصة كما اعلن مصدر عسكري.ومن جهة اخري قال مسؤولون في الحكومة الافغانية امس الاثنين ان الشرطة الافغانية قتلت 11 من مقاتلي طالبان في معركة جرت بالقرب من قندهار في جنوب البلاد وان خمسة من افراد الشرطة قتلوا ايضا في الاشتباك.وصعد مسلحو طالبان الذين يقاتلون القوات الاجنبية والحكومة الافغانية التي يدعمها الغرب من حملتهم هذا العام. وقتل مئات الاشخاص في تفجيرات قنابل وأكمنة واشتباكات. وذكرت الشرطة ان القتال الذي جري في منطقة بنغواي علي بعد 30 كيلومترا غربي قندهار بدأ الاحد بعد ان تلقت الشرطة معلومات عن اختباء بعض مقاتلي طالبان هناك وتوجهت للبحث عنهم.وقال شاه والي خان قائد الشرطة ان خمسة من افراد الشرطة قتلوا واصيب سبعة. وصرح متحدث باسم الحاكم الاقليمي محمد داود أحمدي ان 11 من اعضاء طالبان قتلوا. وقندهار هي كبري مدن جنوب افغانستان وكانت معقلا لطالبان خلال فترة حكمها للبلاد. وللقوات الامريكية والقوات الاجنبية الاخري في افغانستان ومنها قوات كندية وبريطانية قاعدة كبيرة في مطار قندهار.وتتعرض القاعدة من حين لاخر لهجوم بالصواريخ لكن عدة تفجيرات حدثت في الاشهر الاخيرة لم توقع خسائر في الارواح. وأسقطت القوات الامريكية طالبان بنهاية عام 2001 بعد ان رفضت تسليم اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة المسؤول عن هجمات 11 ايلول (سبتمبر) علي الولايات المتحدة.الي ذلك استمعت الحكومة الافغانية للنشيد الوطني الافغاني الجديد للمرة الاولي الاحد خلال احتفال رسمي جري في كابول في مقر وزارة الثقافة.ويحل هذا النشيد مكان نشيد وطني اخر كان يعزف منذ سقوط نظام طالبان في نهاية العام 2001 ويعود اساسا لتحالف الشمال المؤلف من مجموعة من زعماء الحرب اجتمعوا لازاحة نظام طالبان وهو ما تمكنوا من تحقيقه بمساعدة الامريكيين.ويدعو النشيد الجديد الي الوحدة مسميا كل المجموعات الاثنية في البلاد.وكان الحفل متواضعا حيث استعاض نائب الرئيس الافغاني كريم خليلي واعضاء اخرون من الحكومة عن وجود اوركسترا وكورس بالاستماع الي قرص مدمج سجلته اوركسترا بيتهوفن في بون حيث ولد المؤلف الموسيقي الالماني الشهير واضع موسيقي نشيد الفرح التي اعتمدها الاتحاد الاوروبي.ووضع النشيد افغاني يعيش في المانيا منذ 25 عاما هو بابراك واصا.والف النشيد باللغة الباشتونية الاكثر انتشارا في افغانستان، البلد الذي يضم اثنيات عديدة.