مقتل عشرة افغان في هجوم علي قاعدة للحلف الاطلسي شرق افغانستان

حجم الخط
0

مقتل عشرة افغان في هجوم علي قاعدة للحلف الاطلسي شرق افغانستان

برودي: ايطاليا ستبقي في أفغانستان دون قوات اضافيةمقتل عشرة افغان في هجوم علي قاعدة للحلف الاطلسي شرق افغانستانخوست (افغانستان) ـ أنقرة ـ اف ب ـ رويترز: اعلن مسؤول في اجهزة الامن المحلية لوكالة فرانس برس ان انتحاريا قام بعملية تفجير الثلاثاء قرب قاعدة لحلف شمال الاطلسي في شرق افغانستان ما اسفر عن مقتل عشرة افغان وجرح 14 آخرين يعملون في القاعدة. ووقع الهجوم الاكثر دموية في افغانستان منذ مطلع العام الجاري، امام باب لقاعدة القوة الدولية للمساعدة علي احلال الامن في افغانستان (ايساف) التابعة للحلف، في ساليرنو قرب خوست (150 كلم جنوب شرق كابول). واكد المسؤول الامني في حكومة الولاية قاسم جان ان عشرة مدنيين قتلوا و14 جرحوا في التفجير. واوضح ان العاملين الافغان في القاعدة تجمعوا مجددا بانتظار عبور مراكز المراقبة الامنية لدخول القاعدة. ولم تتمكن الشرطة التي اوضحت ان الانتحاري وصل ماشيا صباح الثلاثاء واقترب من باب القاعدة، من تأكيد عدد الضحايا.من جهتها، قال متحدثة باسم الحلف الاطلسي انجيلا بيلينغز لوكالة فرانس برس ان انفجارا وقع قرب القاعدة ولم يسبب اصابات في صفوف القوة الدولية. لكنها اكدت ان الانفجار ادي الي سقوط عدد من الضحايا . واوضح المتحدث باسم الشرطة الوطنية في كابول زمراي بشاري ان الهجوم وقع امام القاعدة والقوة الدولية اغلقت المنطقة . وذكرت الرئاسة الافغانية حصيلة اقل للضحايا. وقال الناطق باسم الرئيس كريم رحيمي ان ستة من مواطنينا قتلوا هم عمال ابرياء كانوا يعيلون اسرهم، في عملية انتحارية اليوم في خوست . واضاف ان حوالي عشرة آخرين جرحوا ، مؤكدا ان الرئيس حميد كرزاي حزين وامر حاكم الولاية بمساعدة الاسر المتضررة .ومن جهة اخري قال رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي ان ايطاليا ستحتفظ بقواتها في أفغانستان ولكن لن تزيد حجمها مصرا علي أنه لن يذعن لليساريين داخل ائتلافه الحاكم الذين يطالبون بسحب القوات. وهدد دعاة السلام في يسار الوسط بايطاليا برفض اعادة تمويل القوة البالغ قوامها 1900 فرد في أفغانستان في البرلمان وهو ما يتعين علي المجلس اجراء اقتراع بشأنه كل ستة أشهر. وربما تكون هذه الخطوة المحتملة ضربة موجعة لحكومة برودي التي تشكلت منذ تسعة أشهر.وسحب برودي القوات الايطالية من العراق العام الماضي في صراع قال انه لم يكن من المفترض أن تشارك فيه ايطاليا ولكنه يصر علي ضرورة بقاء ايطاليا في مهمة حلف شمال الاطلسي في أفغانستان.وفي تصريحات للصحافيين خلال زيارة رسمية الي تركيا الاثنين رفض برودي تلميحات من اليساريين بالائتلاف الحاكم بأن ادارته تحاول اضعاف الرسالة السلمية التي قدمها يسار الوسط للناخبين خلال الانتخابات. وقال لا يجري اضعافها. تولي المهمة (في أفغانستان) لا يعني خوض حرب مشيرا الي أن القوات الايطالية لم تنشر في مدن مثل العاصمة كابول وهرات ولم تنشر في مناطق الصراع مع طالبان وأن هذا لن يتغير. وذكر برودي ان ايطاليا التي يرفض دستورها الذي وضع بعد الحرب العالمية الثانية الحرب كطريقة لحل الصراعات الدولية من واجبها المشاركة في البعثات العسكرية التي تهدف الي تحقيق السلام والاستقرار. وصرح الجنرال ديفيد ريتشاردز قائد قوات حلف شمال الاطلسي في أفغانستان البالغ قوامها 32 ألف فرد لصحيفة الغارديان الاثنين بأنه في حاجة الي المزيد من القوات حتي يحقق النصر في الصراع الدائر هناك في غضون عام. ولكن برودي قال ان هذه الاعداد الاضافية لن يكون مصدرها ايطاليا. وأضاف لن تكون هناك زيادة في القوات ولكننا سنحترم التزاماتنا .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية