مقتل عنصر من خفر السواحل الكويتيين في تبادل لاطلاق النار مع بحارة عراقيين

حجم الخط
0

في مؤشر لعودة التوتر في العلاقات بين البلدين الكويت ـ وكالات: عقب تحذير رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امام وفد اعلامي كويتي، الكويت والعراق من الانجرار وراء من يريد ان يجعل الكويت ضحية والعراق كماشة عبر الاستمرار في زرع الشكوك في نفوس العراقيين بان الكويت مسؤولة عن فقرهم ومآسيهم أو زرع الشكوك كذلك في نفوس الكويتيين بان الاطماع العراقية في اراضيهم مستمرة رغم ان قضية الكويت انتهت، مؤكدا ان الحدود الدولية مصانة ولا احد يجرؤ على اخذ شبر من اراضي غيره، قتل عنصر في خفر السواحل الكويتيين امس الاثنين في تبادل لاطلاق النار مع بحارة عراقيين في المياه الاقليمية الكويتية حسبما اعلنت وزارة الداخلية الكويتية.

وقالت الوزارة في بيان ان الحادث وقع عندما رفض زورق عراقي كان يدخل المياه الاقليمية الكويتية الانصياع لاوامر دورية من خفر السواحل بالتوقف. وقتل عنصر من خفر السواحل ودمر الزورق العراقي. واضافت الوزارة ان عراقيين اعتقلوا من دون تحديد عددهم.

وصرح رئيس جمعية الصيادين العراقيين في البصرة عقيل عبد الرسول لفرانس برس ان ‘دورية كويتية استهدفت زورقا لصيادين عراقيين ما ادى الى جرح ثلاثة وفقدان اربعة واعتقال اثنين من قبل الدورية’. كما اعلن المسؤولون في ميناء الفاو (535 كلم جنوب بغداد) والشرطة وحرس الحدود لفرانس برس ان لا معلومات لديهم حتى الساعة. ومنذ غزو العراق للكويت في العام 1990 لا تزال خلافات عدة بين البلدين قائمة خصوصا مسألة ترسيم الحدود المشتركة كما حددها القرار الدولي رقم 833 في 1993. ورغم استعداد العراق للاعتراف بحدود الكويت البرية، يعتبر ان ترسيم الحدود البحرية يعطل منفذه على الخليج الحيوي لاقتصاده.

وتحتجز السلطات الكويتية بانتظام زوارق صيد عراقية وتعتقل صيادين عراقيين لدخولهم المياه الاقليمية بصورة غير مشروعة. وفي تشرين الاول/اكتوبر اعتقل 13 صيادا عراقيا.

واضاف المالكي ‘لدى الجانبين اصوات مزعجة تسعى للاساءة الى العلاقات بين الجانبين’، وذكر الكويتيين بان الرئيس الراحل صدام حسين حصل على دعمهم ابان الحرب العراقية ـ الايرانية، واعتبر ان الشعب العراقي تضرر من اتهام حزب الدعوة بمحاولة اغتيال الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد في ثمانينيات القرن الماضي ما افضى الى التضييق على العراقيين وطردهم وتهجيرهم من الكويت التي كانوا قد استقروا فيها بعد مغادرتهم العراق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية