بغداد من مهند محمد: قال مسؤولون أمنيون في العراق إن 18 شخصا من بينهم قيادي في تنظيم القاعدة ومسؤول عراقي كبير في مكافحة الإرهاب قتلوا في معركة بين سجناء وأفراد الأمن خلال محاولة للهروب من سجن في بغداد اليوم الأحد.
وقال اللواء قاسم الموسوي المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد إن حذيفة البطاوي المعروف ‘بأمير بغداد’ في تنظيم القاعدة والمتهم بتدبير هجوم على كنيسة كاثوليكية قتل هو وعشرة آخرون من سجناء القاعدة البارزين.
وأضاف الموسوي أن الاشتباك الذوقع في سجن لوحدة مكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية في حي الكرادة بوسط بغداد بدأ عندما انتزع سجين سلاح أحد الحراس وقتل عددا من الحراس وضباط وزارة الداخلية وأعطى سلاحا لسجناء آخرين.
وذكر مسؤولون أمنيون أن السجناء سيطروا على جزء من السجن لعدة ساعات قبل أن يتمكن فريق من قوات التدخل السريع من إنهاء الأزمة.
وامر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بإجراء تحقيق في الحادث وطلب من قوات الامن توخي مزيد من الحذر.
وقال المالكي في بيان صدر عن مكتبه انه يتعين عدم السماح بحدوث مثل هذه الانتكاسات في مجال الامن.
وتستعد قوات الامن العراقية لتولي المسؤولية الكاملة عن الامن قبيل الانسحاب الكامل للقوات الامريكية من العراق بحلول 31 ديسمبر كانون الاول وفقا لاتفاقية امنية مشتركة.
وقال مصدر إن السجن يضم نحو 250 سجينا كثير منهم من أعضاء القاعدة.
وقال الموسوي ‘القوات الامنية والحراس ردوا على اطلاق النار داخل سجن مديرية مكافحة الارهاب وقتلوا 11 من السجناء الارهابيين من ضمنهم حذيفة البطاوي والي بغداد في دولة العراق الاسلامية وهو الذي كان المسؤول والمخطط لهجوم الكنيسة.’وأضاف أن سبعة ضباط من بينهم العميد مؤيد مهدي صالح مدير مكتب تحقيقات مديرية مكافحة الارهاب-الرصافة قتلوا أثناء الاشتباك وأصيب آخر.