مقتل مدنيين برصاص الشرطة في مقديشو و المحاكم تدعو الي مقاطعة اجتماع المصالحة

حجم الخط
0

مقديشو ـ اسمرة ـ ا ف ب: قتل مدنيان واصيب خمسة آخرون بجروح مساء الاربعاء في مقديشو بايدي عناصر في الشرطة كانوا يردون علي هجوم علي مفوضيتهم من قبل مجهولين، علي ما افاد شهود والشرطة.

ووقع الحادث في اقليم هوريوا (شمال مقديشو) حيث تم فرض حظر تجول اثر ذلك.

وبحسب ادريس عبدي وهو عسكري متقاعد، فان مهاجمين مجهولين هاجموا بالقذائف مفوضية الشرطة في هوريوا.

وقال الشاهد محمد عمر لوكالة فرانس برس قتل شخصان علي الفور حين اطلقت الشرطة النار للرد علي الهجوم.

واضاف ان القتيلين مدنيان لا علاقة لهما باعمال العنف.

من جانبه قال محمد احمد عبد الله الذي يعمل في صيدلية قريبة من المفوضية ان اسر القتيلين اللذين سقطا برصاص الشرطة انتشلت بنفسها جثتيهما. واضاف ان عناصر الشرطة اطلقوا النار دفاعا عن النفس.

واضاف الشهود ان خمسة اشخاص آخرين اصيبوا بجروح في اطلاق النار.

واكد شرطي في المفوضية وقوع الحادث وحصيلته غير انه رفض الاشارة الي سقوط قتلي او جرحي بين عناصر الشرطة.

واعلن حاكم مقديشو محمد عمر حادب انه فرض حظرا للتجول في الاقليم بين الساعة 3.00 و15.00 ت غ.

وتشهد مقديشو اعمال عنف شبه يومية منذ عدة ايام بعد هدوء لم يدم طويلا اعقب معارك طاحنة في آذار/مارس ونيسان/ابريل بين متمردين بينهم اسلاميون، والجيش الاثيوبي المتحالف مع قوات الحكومة الصومالية. وتشهد الصومال حربا اهلية منذ 1991. من جهة ثانية، دعت المحاكم الاسلامية في الصومال مساء الاربعاء الي مقاطعة مؤتمر المصالحة الصومالية الذي سيعقد في مقديشو اعتبارا من 14 حزيران/يونيو المقبل.

وقال الرجل الثاني في المحاكم الاسلامية الصومالية الشيخ شريف شيخ احمد والرئيس السابق للبرلمان الصومالي شريف حسن شيخ آدن في بيان مشترك نشر مساء الاربعاء في اسمرة نريد ان ندعو الشعب الصومالي الي مقاطعة المؤتمر المزعوم للمصالحة الوطنية الذي سيكون فاشلا. وكانت المحاكم الاسلامية فقدت نهاية 2006 وبداية 2007 السيطرة علي المناطق الصومالية التي كانت تسيطر عليها اثر هجوم للقوات الصومالية الحكومية مدعومة من الجيش الاثيوبي. وتحت ضغط المجتمع الدولي دعت الحكومة الصومالية الي مؤتمر مصالحة وطنية بهدف اعادة السلم الي الصومال التي تشهد منذ 1991 حربا اهلية. ومن المقرر ان يعقد اجتماع المصالحة الوطنية الذي تم تأجيله عدة مرات، مبدئيا في 14 حزيران/يونيو.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية