غزة ـ “القدس العربي” – من أشرف الهور:
في تجدد لعمليات الفلتان الأمني في قطاع غزة، أعلنت مصادر طبية فلسطينية أن ناشطاً سابقاً في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قتل صباح الأربعاء، بعد أن أطلقت عليه عدة عيارات نارية من قبل مسلحين مجهولين.
وذكرت مصادر أمنية وطبية فلسطينية أن مجهولين قتلوا طلال أبو صفية (38 عاماً)، والذي يقطن في منطقة تقع شمال مدينة غزة، بعدة أعيرة نارية عند خروجه من منزله.
وبحسب المصادر الفلسطينية فإن أبو صفية وهو ناشط سابق في الجبهة الشعبية قتل بعد أن خرج في سيارته من منزله الكائن بمنطقة التوام شمال غزة.
وقالت أن أربعة مسلحين مجهولين أطلقوا النار عليه فور استقلاله لمركبته وعلي بعد 100 متر عن منزله، مما أدي الي وفاته علي الفور، لافتة الي أنه وصل الي مستشفي الشفاء بمدينة غزة عبارة عن جثة هامدة، موضحة أن عدة اعيرة نارية اخترقت أنحاء متفرقة من جسده.
وبحسب المعلومات فإن أبو صفية ناشط قديم بالجبهة، أعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي لمدة أحد عشر عاماً.
وعمل أبو صفية في جهاز المخابرات الفلسطيني، وقيل انه اختلف مع الجبهة الشعبية التي كان ينتمي إليها وشكل جهازاً مسلحاً أطلق عليه اسم كتائب جيفارا غزة.
ونجا الناشط أبو صفية من محاولة اغتيال إسرائيلية سابقة، حين أطلقت إحدي الطائرات الإسرائيلية في الصيف الماضي صاروخاً علي منزله، ومن محاولة اغتيال ثانية كانت عن طريق زرع عبوة ناسفة أمام منزله.
واستنكر مركز الميزان لحقوق الإنسان في بيان وصلت “القدس العربي” نسخة منه حادثة مقتل أبو صفية، معبراً عن بالغ قلقه من تصاعد أعمال القتل في قطاع غزة.
وطالب المركز الحقوقي بفتح تحقيق فوري وجدي في الحادث، وإحالة كل من يثبت تورطهم فيه للعدالة، ونشر المعلومات حول تقدم التحقيقات في جرائم القتل كافة.