مقتل ناشط من فتح خلال اشتباكات لقوي الأمن مع القوة التنفيذية

حجم الخط
0

مقتل ناشط من فتح خلال اشتباكات لقوي الأمن مع القوة التنفيذية

احتجاجاً علي عدم صرف رواتب أفراد الأجهزة الأمنيةمقتل ناشط من فتح خلال اشتباكات لقوي الأمن مع القوة التنفيذيةغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور:أقدم المئات من أفراد قوي الأمن الفلسطينية أمس ولليوم الثاني علي التوالي علي اغلاق الشوارع الرئيسية والمحال التجارية في قطاع غزة.وخرج المئات من هؤلاء العسكريين في مسيرات جابت شوارع القطاع قاموا خلالها بإحراق إطارات السيارات المطاطية ووضع حواجز لإعاقة حركة السيارات في الشوارع.وقد شرع أفراد قوي الأمن بهذه الخطوات منذ صباح السبت احتجاجا علي عدم صرف رواتب لهم من قبل الحكومة الفلسطينية قبل حلول العيد.وهتف المحتجون خلال المسيرات بعبارات مناهضة لسياسة الحكومة التي تقودها حركة حماس مطالبيها بأن تعمل علي توفير رواتبهم المتأخرة منذ نحو الثمانية شهور.وأطلق العسكريون المحتجون زخات من الرصاص في الهواء وأجبروا أصحاب المحال التجارية علي إغلاق محالهم والخروج منها وعدم بيع الزبائن الذين ينشطون خلال هذه الأيام بمناسبة حلول العيد.وقال شهود عيان في اتصال مع القدس العربي ان عددا من العسكريين المحتجين قاموا في الساعات الأولي من صباح أمس بإغلاق طريق صلاح الدين الرئيسي الذي يربط جنوب القطاع بشماله، واحرقوا إطارات السيارات ووضعوا الحواجز لمنع السيارات من المرور.كما قام عدد آخر منهم بإغلاق الطرق وإشعال الإطارات في الطرق المؤدية الي مبني المجلس التشريعي بمدينة غزة.الجدير بالذكر أن موجة الاحتجاجات اندلعت عقب صرف الحكومة الفلسطينية سلفا للموظفين من العاملين في قطاع الصحة والتعليم وعدد كبير من الموظفين المدنيين واستثنت العاملين في الأجهزة العسكرية.الي ذلك فقد أعلنت مصادر طبية وأمنية فلسطينية ان أحد عناصر جهاز الأمن الوقائي وهو أيضاً ناشط من حركة فتح قتل في ساعة متأخرة من يوم السبت خلال اشتباكات مع عناصر من القوة التنفيذية التابعة لوزير الداخلية. وقالت المصادر الأمنية ان القتيل يدعي محمد حسين شحادة، قتل أثناء وقوفه أمام منزله في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، بعد ان أطلق مسلحون يرتدون أقنعة علي وجوههم النار عليه.واتهمت حركة فتح علي الفور أفرادا من حركة حماس بتنفيذ عملية القتل، وقالت فتح ان القتيل كان يشغل منصب قائد كتائب شهداء الأقصي الجناح المسلح للحركة في مخيم البريج وعقب نبأ الاغتيال احتدت شدة الاشتباكات بين أفراد قوي الأمن والقوة التنفيذية وقام عدد من المسلحين من قوي الأمن بإحراق عدة سيارات القوة التنفيذية وعناصر من حركة حماس.وكان أحد عناصر القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية أصيب مساء أمس بجروح وصفت بالطفيفة خلال اشتباك آخر وقع مع عناصر من القوة التي حاولت منع أفراد من قوي الأمن خرجوا في مسيرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة.وبدورها استنكرت حركة حماس حادثة اغتيال شحادة ووصفت ملابسات العملية بالغامضة والمثيرة للفتنة داخل البيت الفلسطيني.وأعلنت حركة حماس في بيان لها أنه ليس لها علاقة لا من قريب ولا بعيد بحادثة الاغتيال الجبانة ، معربة عن رفضها بأن يمتزج اسمها في هذه الجريمة.وأكدت حماس علي التزامها بالاتفاق الموقع بين حركتي فتح وحماس برعاية مصرية يوم الجمعة الماضية , مطالبة جميع القوي الفاعلة علي الساحة الفلسطينية بإنجاح هذا الاتفاق.وحذرت حماس في بيانها من وصفتهم بالعابثين والمتربصين من أي اعتداء علي رموزها وأبنائها وممتلكاتها، مشيرة إلي أنها لن تتهاون بالضرب من حديد علي يد الفاعلين.وفي ذات السياق قالت مصادر أمنية ان أحد نشطاء حركة فتح اختطف من مخيم جباليا شمال القطاع في ساعة متأخرة من ليل أول أمس.وقالت المصادر ان مجموعة من المسلحين كانوا يستقلون سيارة بيضاء اللون قاموا باختطاف حسن حسنونة (25 عاما) من أمام منزله الواقع في حي تل الزعتر في جباليا واقتادوه الي جهة مجهولة.يذكر ان شدة هذه الأحداث تأتي عقب الإعلان عن اتفاق بين حركتي فتح وحماس الجمعة الماضية برعاية الوفد الأمني المصري التواجد في قطاع غزة لنزع فتيل الأزمة بينهما.وبحسب بنود الاتفاق العشرة التي وقعها الجانبين فقد نصت علي وقف كافة أعمال الاقتتال الداخلي بين الحركتين ووقف الحرب الإعلامية.وهذه ليست الحادثة الأولي التي تقع خلال هذا الشهر بين الطرفين، فقد قتل نحو 20 فلسطينياً خلال مواجهات دامية وقعت قبل أكثر من أسبوعين بسبب نشوب خلافات أيضاً علي عدم صرف الرواتب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية