مقتل 12برصاص قوات الامن السورية في حمص وإصابة اثنين في هجوم على حافلات تركية

حجم الخط
0

مداهمات واعتقالات قرب الحدود مع واصوات انفجارات قرب الحدود اللبنانيةنيقوسيا ـ القاهرة ـ دمشق ـ وكالات: قتل 12 مدنيا برصاص قوات الامن السورية الاثنين في سورية بحسب ناشط، فيما تحدث مصدر رسمي عن مقتل اربعة ‘ارهابيين’ اثناء عملية قامت بها السلطات السورية في مدينة حمص.

يأتي ذلك غداة اتهام سورية اطرافا عربية باستخدام الجامعة العربية اداة لتدويل الازمة، وواشنطن وانقرة بالسعي الى اشعال حرب اهلية في سورية. وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه ‘استشهد مواطنان واصيب سبعة بجروح خلال حملة المداهمات التي تنفذها قوات سورية ترافقها ناقلات جند مدرعة في حي البياضة كما قتل اخر في حي وادي ايران في حمص’. وفي ريف حمص، اكد المرصد ‘استشهد مواطنان واصيب ثمانية بجروح صباح الاثنين في مدينة القصير (ريف حمص) قرب الحدود مع لبنان اثر اطلاق الرصاص من قبل قوات امنية وعسكرية وسمعت اصوات عدة انفجارات هزت المدينة’. واضاف المرصد ‘قتل اثنان برصاص الامن خلال مداهمات في قرى الحولة’. وفي ريف حماة (وسط)، قال المرصد ‘شهدت بلدات كرناز واللطامنة وكفرنبودة انتشارا كثيفا للجيش النظامي السوري بعد ان وصلت اليها فجر الاثنين تعزيزات عسكرية تضم عشرات الاليات العسكرية’. واضاف ‘وجرى اطلاق رصاص بالرشاشات الثقيلة عقب الانتشار ما اسفر عن مقتل شخصين بينهما سيدة’. واكد المرصد ايضا انه في محافظة ادلب (شمال غرب) ‘يسمع الان اطلاق نار من رشاشات ثقيلة للجيش النظامي السوري المتواجد في قرية احسم باتجاه قرية ابديتا يترافق مع استمرار قطع الاتصالات الارضية والخلوية وقطع للتيار الكهربائي منذ فجر الاثنين’. من جانبها، اوردت وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان ‘احدى’الجهات المختصة نفذت الاثنين عملية’نوعية’في حي البياضة في حمص تمكنت’خلالها من قتل اربعة ارهابيين اضافة الى مصادرة’اسلحتهم’. ونقلت الوكالة عن مصدر رسمي في حمص ان ‘من’بين’الارهابيين الذين قتلوا’خالد’الراجح الملقب ببندر’ لافتا الى انه ‘على’رأس’قائمة الارهابيين’المطلوبين الذين روعوا الاهالي في المدينة’. واضافت الوكالة ‘اصيب’سائق’سيارة’اسعاف’ومرافقه’بجروح’صباح’الاثنين بعد’اطلاق’النار’عليهما’من’مجموعة’ارهابية’مسلحة’اثناء تأديتهما’لواجبهما’في حمص’. وفي ريف ادلب (شمال غرب)، ‘القت الجهات المختصة القبض على سبعة مطلوبين في معرة النعمان ممن هاجموا’مستودعات’وادي الضيف شرق المدينة’. وفي ريف حماة (وسط)، نقلت الوكالة عن مصدر رسمي ان ‘مجموعة ارهابية مسلحة اقدمت صباح امس على اختطاف القاضيين ابراهيم’المحمد’رئيس’نيابة’الغاب وعماد’المحمد’رئيس’محكمة الصلح’في قلعة المضيق تحت تهديد السلاح بالقرب من الحمرا اثناء توجههما الى عملهما’. وقالت وسائل اعلام تركية إن مواطنين تركيين أصيبا عندما فتح مسلحون النار على قافلة حافلات تركية تقل زوارا في سورية في ساعة مبكرة من صباح الإثنين.

ولم تتضمن التقارير بشأن الحادث تفاصيل وقالت السلطات التركية إنها مازالت تحاول معرفة ما حدث. وقال بعض المسافرين إن المهاجمين كانوا جنودا سوريين على ما يبدو.

وقالت وكالة أنباء الأناضول التركية إن سائقا ومسافرا أصيبا عندما هوجمت اثنتان من الحافلات في طريق عودتهما إلى تركيا على الطريق بين مدينتي حمص وحماة في غرب سورية في الساعات الأولى من صباح امس.

وقال جميل كارلي (50 عاما) إنه أصيب بالرصاص في البطن والساق.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن كارلي قوله ‘كنا نسافر في قافلة من حوالي ثماني أو تسع حافلات. في البداية ظهرت سيارة حمراء بداخلها أربعة اشخاص. بدأوا إطلاق النار من هناك’. واضاف ‘عندما أدركوا أننا سنواصل السير ظهر أربعة آخرون أمامنا وبدأوا يطلقون النار. أحدثت نيرانهم كثيرا من الأضرار الإضافية’. وقال كارلي إن الرصاص هشم نوافذ الحافلة وإن الركاب ألقوا بأنفسهم فوق بعضهم في الممر.

وتابع قوله ‘بهذا أنقذنا أنفسنا. تحركت حافلتنا بسرعة بين مجموعة المسلحين ولم تتوقف حتى وصلت إلى بوابة جيلفه غوزو الحدودية’ وهي إحدى المعابر على طول الحدود مع السورية التركية البالغ طولها 910 كيلومترات.

وقال ركاب أجرت معهم وكالة دوجان الاخبارية الخاصة مقابلات إن ثمانية رجال يرتدون زي جنود الجيش السوري طلبوا منهم النزول من الحافلة عند نقطة تفتيش.

وقال راكب في الثلاثينات من العمر ‘كانوا مختبئين في مخابئهم… كان هؤلاء جنودا ولم يكونوا مدنيين. أعلامهم كانت موجودة’. واضاف أن أحد الجنود قال له ”تعال.. تعال’ كان يريدني أن أدخل لكنني لم أدخل’. ومضى يقول ‘لم يكن معي شيء في يدي وكان هناك سبعة او ثمانية منهم. وجه بندقيته لي وقال ‘ارفع يديك الى اعلى’ صرخت في الجميع ليركضوا وركضنا فبدأوا يطلقون النيران على ظهورنا. أنقذنا الله’. وقال راكب آخر في منتصف العمر وكان يبكي وهو يتحدث ‘عدنا من الموت. عدنا من الموت’. وعرضت وكالة دوجان لقطات لحافلة ركاب وقد هشمت احدى نوافذها بسبب عيار ناري فيما يبدو بعد أن عادت الى تركيا.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية التركية إنه على علم بوقوع حادث وإن الوزارة تحاول الوقوف على التفاصيل.

وتصاعدت حدة انتقادات تركيا للرئيس السوري بشار الأسد بسبب الحملة العنيفة التي يشنها على محتجين مناهضين للحكومة مما ألحق أضرارا بالغة بالعلاقات بين الحليفتين السابقتين.

وفي الأسبوع الماضي أدت هجمات على بعثات دبلوماسية تركية في سورية قادتها حشود موالية للأسد الى قيام انقرة بإجلاء أسر دبلوماسييها.

ونصحت وزارة الخارجية التركية مواطنيها بتجنب السفر لسورية الا للضرورة.

ونقلت صحف تركية عن مسؤولين في مطلع الأسبوع قولهم إن تركيا يمكن أن تفرض منطقة حظر طيران أو منطقة عازلة داخل أراضي سورية لحماية الناس من قوات الأمن بهدف مواجهة تدفق محتمل واسع النطاق للاجئين من سورية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية