مقتل 13شخصا في حملة لقوات الامن السورية وجماعة حقوقية تعلن مقتل سبعة جنود في معركة

حجم الخط
0

مدرعات الجيش تقتحم قرية داعل بمحافظة درعا.. والسلطات تفرج عن 900 احتجزوا في اضطراباتبيروت ـ نيقوسيا ـ عمان ـ وكالات: ذكر نشطاء من المعارضة السورية أن 13 شخصا على الاقل قتلوا الاربعاء عندما شنت قوات الامن السورية حملة في منطقتين مضطربتين في البلاد. وقال رامي عبد الرحمن المتحدث باسم المرصد السوري لحقوق الانسان لوكالة الانباء الالمانية إن قوات الامن تعززها الدبابات اقتحمت صباح الاربعاء قرية داعل بمحافظة درعا جنوب البلاد. وأضاف المتحدث أن ستة أشخاص قتلوا في الهجوم حيث كانت قوات الامن تقوم بعملية بحث عن منشقين عن الجيش. كما قتل ستة آخرون بينهم امرأة وطفل (12 عاما) برصاص القوات الحكومية في إقليم إدلب قرب الحدود التركية وفقا للمرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له. الى ذلك قالت جماعة لحقوق الانسان الاربعاء ان سبعة جنود سوريين قتلوا خلال معركة مع منشقين على الجيش في بلدة بجنوب البلاد.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان الاشتباكات اندلعت في مدينة داعل في الصباح وما زالت مستمرة.

وقال رامي عبد الرجمن رئيس المرصد ان اثنتان من مركبات قوات الامن نسفتا وقتل سبعة جنود. وفي وقت سابق الاربعاء ذكر المرصد ان عشرات الاليات العسكرية من دبابات ومدرعات اقتحمت فجر الاربعاء بلدة داعل في درعا، المحافظة الجنوبية التي انطلقت منها شرارة الحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس بشار الاسد في منتصف آذار (مارس). وقال المرصد في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه ان ‘عشرات الاليات العسكرية تضم دبابات وناقلات جند مدرعة اقتحمت بلدة داعل’. وبدورها اكدت لجان التنسيق المحلية التي تشرف على الحركة الاحتجاجية في سوريا، سماع دوي انفجارات وتحليق للطيران الحربي في سماء البلدة. وقالت اللجان في بيان تلقت فرانس برس نسخة منه صباح الاربعاء ان داعل شهدت ‘دوي انفجارات وتحليقا للطيران الحربي يترافق بتمركز آليات جيش النظام في محيط المدينة’. وبعيد الظهر نقل المرصد السوري عن ‘ناشط تمكن من مغادرة البلدة’ ان ‘الاليات انسحبت الى مداخل البلدة في الوقت الذي اقتحمت فيه نحو 30 حافلة كبيرة تقل عناصر امنية وسط البلدة وبدات حملة مداهمات واسعة’. واضاف الناشط ان اشتباكات عنيفة دارت بين ‘مجموعات منشقة’ وقوات الامن، مؤكدا تفجير حافلتين تابعتين للامن ‘من قبل المنشقين’، فيما استمر قطع الاتصالات الارضية والخليوية والكهرباء عن البلدة منذ فجر الاربعاء. وفي دمشق تحدثت اللجان عن سماع دوي ‘اطلاق نار في وسط دمشق ليلا في كل من (احياء) القابون، وشارع بغداد، وشارع العابد، والشعلان وساحة السبع بحرات’، مشيرة الى ان اطلاق النار في حي القابون كان ‘إطلاقا كثيفا بأسلحة ثقيلة ومتوسطة في محيط قيادة القوات الخاصة’. وتأتي هذه التطورات غداة مقتل تسعة مدنيين الثلاثاء في اعمال العنف المتواصلة في مناطق سورية مختلفة وفق ناشطين. وكانت لجنة التحقيق الدولية المفوضة من مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة اصدرت الاثنين تقريرا خلصت فيه الى ان السلطات السورية ارتكبت جرائم ضد الانسانية في قمعها لتظاهرات المعارضين منذ اذار (مارس) الماضي. وحتى الآن، اسفر هذا القمع عن اكثر من 3500 قتيل وفق حصيلة اعلنتها الامم المتحدة في بداية تشرين الثاني (نوفمبر). من جهته، ذكر التلفزيون السوري الرسمي الاربعاء ان السلطات السورية افرجت عن اكثر من 900 موقوف ‘تورطوا’ في حركة الاحتجاج على نظام الرئيس بشار الاسد. ومنذ بداية تشرين الثاني (نوفمبر)، اعلنت السلطات السورية الافراج عن 1733 معتقلا. وكانت الجامعة العربية تبنت الاحد عقوبات اقتصادية شديدة على النظام السوري ابرزها تجميد المبادلات التجارية مع الحكومة السورية وتجميد ارصدتها في الدول العربية ومنع مسؤولين سوريين من السفر الى الدول العربية اضافة الى تعليق الرحلات الجوية بين سورية والدول العربية. وذكرت وسائل اعلام رسمية في دمشق ان الحكومة السورية اجتمعت مساء الثلاثاء لمناقشة العقوبات الاقتصادية المفروضة ووضع آليات من شأنها الحد من تاثيرها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية