قوات موالية لفتح تدخل غزة عن طريق مصربينهم 11 من حرس الرئاسة.. وفتح تتهم تيارا متشددا بحماس يعارض اتفاق مكة
غزة ـ “القدس العربي” ـ من اشرف الهور:
شهد قطاع غزة امس الثلاثاء اشتباكات عنيفة بين حركتي فتح وحماس، بمقتل 11 من افراد الامن الفلسطيني و5 نشطاء من الجانبين واكثر من 35 جريحا بينهم اطفال، واتهمت حركة فتح نشطاء من كتائب القسام الذراع المسلحة لحماس بعملية القتل، إلا ان حماس نفت، وقالت انهم قضوا بنيران إسرائيلية. واتهمت حركة فتح تيارا متشددا داخل حركة حماس بالوقوف وراء الاشتباكات الدامية التي تشهدها شوارع قطاع غزة، منذ الاحد الماضي بين نشطاء التنظيمين، والتي راح ضحيتها اكثر من 20 فلسطينيا. وقال عبد الحكيم عوض المتحدث باسم فتح خلال اتصال مع “القدس العربي”، من يدبر للفتنة الداخلية التي تعصف بالشارع الفلسطيني تيار متشدد داخل حركة حماس يعمل وفق اجندة خارجية. من جهة اخري قالت مصادر غربية ان مئات المقاتلين الموالين لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس دخلوا غزة من مصر امس كتعزيزات محتملة في القتال مع انصار حركة حماس. وقالت فتح ان المجموعة التي عبرت الحدود الي غزة لم تفعل ذلك لقتال حماس. واضافت المصادر التي تحدثت في اسرائيل وطلبت عدم الكشف عن هويتها ان معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر فتح لفترة وجيزة لادخال قوة قوامها 450 فردا. وتابعت المصادر ان المعبر فتح بموافقة اسرائيل في اتجاه واحد فقط للسماح بعبور القوة. وفور دخولها غزة اغلق المعبر مرة اخري. ولم يكن الرجال يحملون معدات ثقيلة. وقال توفيق ابو خوصة المتحدث باسم فتح في قطاع غزة والضفة الغربية ان القوة ارسلت للتدريب في دورة لإعادة التاهيل لا علاقة لها باي نية لقتال حماس او غيرها. والقوة البالغ قوامها 450 فردا موالية لمحمد دحلان المستشار الامني لعباس.
وقتل 15 فلسطينيا علي الاقل امس 9 منهم في حادث واحد في اسوأ اقتتال داخلي بين حماس وفتح منذ ان شكلت الحركتان حكومة وحدة لانهاء العنف الذي يهدد بالانزلاق الي حرب اهلية. وبالنسبة لكثير من الفلسطينيين فان تفجر العنف كان مثيرا للانزعاج بوجه خاص لانه جاء في يوم احياء ذكري النكبة الذي يتذكر فيه الفلسطينيون معاناتهم في الصراع مع اسرائيل. (تفاصيل ص 5)