كابول: أعلن مسؤولون أن هجوما جويا وقع في إقليم هلمند جنوبي أفغانستان في ساعة مبكرة صباح اليوم الخميس أسفر عن مقتل 16 مدنيا على الأقل.
وصرح رئيس مجلس الإقليم، عطا الله أفغان، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بأن ثلاثة مدنيين على الأقل أصيبوا أيضا في الهجوم الذي وقع في منطقة سانغين.
وقال إن الضربة أصابت منزلا مدنيا ودمرته، مضيفا أنه ليس من الواضح ما إذا كانت القوات الأمريكية أم الأفغانية هي التي نفذت الضربة الجوية.
كما أكد عضو مجلس الإقليم عبد المجيد اخوندزاده وقوع الهجوم وعدد الضحايا.
يشار إلى أن طالبان تسيطر إلى حد كبير على سانغين. كما تسيطر طالبان إلى حد كبير على الإقليم الذي قاتلت فيه القوات البريطانية والأمريكية بقوة لصد تقدم المسلحين.
وزادت القوات الأمريكية والأفغانية من هجماتها الجوية منذ العام الماضي.
واستنادا إلى الإحصائيات التي قدمها الجيش الأمريكي، تم نشر ما يقرب من 6000 “سلاح” -أي القنابل والصواريخ-في أفغانستان في الفترة من كانون ثان/يناير إلى نهاية تشرين أول/أكتوبر 2018 . وتم إسقاط ما مجموعه 4361 “سلاحا” في جميع أنحاء البلاد خلال عام 2017 بالكامل.
ويعتقد الخبراء أن القوات الأمريكية والقوات الأفغانية بدأت في الآونة الأخيرة في استهداف قادة ميدانيين بعينهم من طالبان ترى أنهم يعارضون تسوية سلمية ممكنة للصراع.
ومع ذلك، فإن الضربات غالبا لا تصل إلى أهدافها المقصودة، مع تسجيل عدد كبير من الضحايا المدنيين.
وفي غضون ذلك، يواصل ممثلو طالبان والولايات المتحدة اليوم الثالث من الاجتماعات لإجراء محادثات تحضيرية حول مفاوضات السلام في الدوحة من أجل إنهاء الحرب الأفغانية المستمرة.
(د ب أ)