مقتل 16 مدنيا و13 من طالبان بهجوم جنوب افغانستان
عملية انتحارية قرب كابول تسفر عن اصابة امريكي ومدنيين افغانيينمقتل 16 مدنيا و13 من طالبان بهجوم جنوب افغانستانقندهار ـ كابول ـ اف ب: اعلنت الشرطة المحلية الجمعة ان 16 مدنيا و13 عنصرا من حركة طالبان قتلوا في غارة جوية وهجوم بري شنهما الحلف الاطلسي والقوات الافغانية علي معسكر للمتمردين في جنوب افغانستان.واوضح مدير الشرطة المحلية محمد نبي ملا خيل لوكالة فرانس برس ان العملية شنت في ولاية هلمند التي تشهد تمردا كبيرا لحركة طالبان وقد اسفرت كذلك عن سقوط خمسة جرحي في صفوف المدنيين وعن تدمير عدة منازل.واضاف ان عناصر من طالبان كانوا يحتجزون المدنيين في معسكرهم في اقليم غارمسر وهو منطقة تشهد معارك منتظمة بين المتمردين والقوات الافغانية وادلولية في جنوب ولاية هلمند.ولم تعلق القوة الدولية للمساعدة علي ارساء الامن (ايساف) التابعة لحلف شمال الاطلسي علي العملية فورا.وينتشر غالبية الجنود البريطانيين البالغ عددهم 2500 عسكري في افغانستان في ولاية هلمند التي فضلا عن انها مسرح لتمرد حركة طالبان تعتبر كذلك المنتج الاول للافيون في افغانستان. واعربت منظمة هيومن رايتس وتش الامريكية المدافعة عن حقوق الانسان الخميس عن قلق كبير من ارتفاع عدد الضحايا المدنيين في العمليات العسكرية التي تشنها القوات الدولية بسبب اللجوء المفرط الي عمليات القصف الجوي لتعويض عدد القوات غير الكافي علي الارض .ومن جهة اخري اعلنت الشرطة الافغانية اصابة ثلاثة مدنيين هم امريكي وافغانيان بجروح الجمعة في عملية انتحارية استهدفت موكب سيارات مدنية علي مسافة اربعين كلم جنوب كابول.وقال الجنرال علي شاه بكتياوال قائد الشرطة الجنائية لوكالة فرانس برس ان انتحاريا يقود شاحنة صغيرة فجر نفسه في محافظة محمد آغا في اقليم لوغار، مشيرا الي مقتل المهاجم في العملية.وافاد المكتب الاعلامي في القوة الدولية للمساعدة علي ارساء الامن في افغانستان (ايساف) التابعة لمنظمة حلف شمال الاطلسي ان السيارة التي اصيبت تملكها شركة امريكية لم يحدد اسمها. وتشير ارقام ايساف الي وقوع حوالي 120 عملية انتحارية عام 2006 في افغانستان بالمقارنة مع عشرين عملية العام الماضي.كما اعلنت الشرطة المحلية العثور علي جثة مهندس افغاني يعمل في وزارة التنمية الريفية، مقتولا بالرصاص علي مسافة مئة كلم جنوب كابول قرب مدينة غازني، بعد نحو شهر علي خطفه مع اربعة اشخاص اخرين.وذكرت وكالة باجووك الافغانية الخاصة للانباء ان قائدا في حركة طالبان عرفت عنه باسم ناصر ككار تبني عملية القتل واكد ان الرهائن الاربعة الاخرين سيقتلون ايضا اذا لم تفرج الحكومة عن خمسة من عناصر طالبان مسجونين في كابول.وبحسب الارقام الرسمية، قتل نحو اربعة الاف شخص بينهم الف مدني في اعمال عنف خلال العام 2006 ما يجعل من السنة الماضية الاكثر دموية منذ سقوط نظام طالبان في نهاية 2001.