واشنطن ـ غاو ـ باماكو (مالي) ـ ا ف ب ـ د ب ا: ذكرت مصادر عسكرية أن المسلحين الإسلاميين اطلقوا صاروخا على مدينة غاو الشمالية، بعد يوم من الاشتباكات العنيفة هناك والتي اسفرت عن مقتل 16 شخصا من المسلحين. بينما قال الرئيس الامريكي باراك أوباما الجمعة للكونغرس إن الولايات المتحدة أرسلت مئة جندي الى النيجر لمساعدة القوات الفرنسية في عملياتها في مايل. وتركز القوات الامريكية على جمع المعلومات الاستخباراتية لمساعدة فرنسا وحلفائها، ولكنها ستكون أيضا مسلحة من أجل توفير الحماية لنفسها. ووصل 40 جنديا الى النيجر الاربعاء ليرتفع العدد الى مائة جندي منذ أن وقعت الولايات المتحدة اتفاقا مع النيجر في كانون الثاني (يناير) الماضي.وانتزعت القوات الفرنسية والمالية المدينة من القوات ذات الصلة بتنظيم القاعدة والتي انتشرت في شمال البلاد في وقت سابق من العام الماضي. وقال مصدر عسكري لوكالة الانباء الألمانية بشرط عدم ذكر اسمه أن المسلحين أطلقوا الجمعة صاروخين على أهداف في غاو: ‘من حسن الحظ أن الصواريخ أطلقت على مناطق غير مأهولة’.وقال راديو مالي الوطني الجمعة إن ما لا يقل عن ستة جنود من جيش مالي أصيبوا أيضا في القتال العنيف الذي وقع حول دار البلدية ودار القضاء وسوق جاو. واندلعت الاشتباكات في وقت متأخر من الأربعاء في مدينة غاو الواقعة على بعد 1200 كيلومتر شمال شرق العاصمة باماكو واستمرت حتى الخميس. وترددت تقارير مفادها أن مسلحين إسلاميين تسللوا إلى المدينة، التي جرى تحريرها على يد القوات الفرنسية والمالية الشهر الماضي، عبر نهر النيجر. وتخضع البلدة الآن لسيطرة جيش مالي. وتأتي الاشتباكات في الوقت الذي تدخل فيه جهود دولية بقيادة فرنسا لهزيمة الجماعات المسلحة الإسلامية من شمال مالي أسبوعها السادس. واطلق جنود ماليون النار من اسلحة ثقيلة الجمعة على بلدية غاو شمال مالي حيث تحصن الخميس اسلاميون مسلحون خلال معارك عنيفة مع القوات الفرنسية والمالية.ويطلق الجنود الماليون النار على المبنى من قاذفات صواريخ. وكان من المستحيل في مرحلة اولى معرفة ما اذا كان الاسلاميون المسلحون موجودين هناك. وكان عسكري مالي ذكر ان ‘عددا كبيرا’ من جثث الجهاديين الذين يرتدون احزمة ناسفة ويحملون قنابل يدوية ما زالت موجودة في البلدية وقصر العدل القريب. كما اوضح ان الغاما زرعت في هذا القطاع. واكد الجيش الفرنسي الجمعة مقتل ما بين 15 و20 اسلاميا واصابة جنديين فرنسيين ‘بجروح طفيفة جدا’ وجرح اربعة جنود ماليين في معارك في غاو (شمال مالي) الخميس. وكتبت القيادة العليا للجيش في موقعها على الانترنت ان ‘قوات الجيش المالي مدعومة من ‘قوة التدخل السريع الفرنسية مع مروحيتي غازيل’ (…) تمكنت من القضاء على 15 ارهابيا في غاو’. واضاف البيان ان جنديين فرنسيين اصيبا بجروح طفيفة خلال تفكيك عبوة ناسفة. الى ذلك اكدت مصادر امنية واخرى من متمردي الطوارق ان سيارتين مفخختين انفجرتا قرب متمردين طوارق ومدنيين صباح الجمعة في انهاليل قرب تيساليت (شمال شرق مالي) مما ادى الى مقتل خمسة اشخاص بينهم انتحاريان.وقال مصدر امني مالي ‘صباح الجمعة في انهاليل، حوالي الساعة 6.00 (بالتوقيت المحلي وتوقيت غرينتش) انفجرت سيارتان مفخختان قرب مدنيين ومقاتلين من الحركة الوطنية لتحرير ازواد. قتل ثلاثة اشخاص وجرح العديد بين صفوف الحركة والمدنيين’. وتستخدم هذه المنطقة الجبلية في الايفوقاس بين كيدال وتيساليت ملاذا لعدد كبير من الاسلاميين المسلحين المرتبطين بتنظيم القاعدة والذين يطاردهم الجيش الفرنسي منذ اسابيع. كما تعد مهد الطوارق. واكد محمد ابراهيم اغ الصالح المسؤول في الحركة الوطنية لتحرير ازواد في واغادوغو المعلومات. وقال لوكالة فرانس برس ان ‘آليتين مفخختين انفجرتا في قاعدة الحركة الوطنية لتحرير ازوارد في انهاليل قرب تيساليت حوالي الساعة 5.30 (بالتوقيت المحلي وتوقيت غرينتش)’. واضاف ان ‘الانتحاريين قتلا وسقط ثلاثة قتلى في صفوفنا واصيب اربعة اشخاص بجروح خطيرة’. واتهم المسؤول نفسه حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا بالوقوف وراء الاعتداء. وقال المصدر الامني المالي ان ‘الارهابيين اكدوا دائما انهم سيقاتلون القوات الفرنسية وحلفاءها وهذا ما حدث برأيي’. qarqpt