مقتل 17 شخصاً على الأقل مع تجدد أحداث العنف في جبل مون

حجم الخط
0

الخرطوم- «القدس العربي»: قتل، مساء الخميس، 17 شخصاً على الأقل في منطقة جبل مون بولاية غرب دارفور، خلال اعتداء مجموعات شبه عسكرية على المنطقة، ليرتفع عدد القتلى منذ الأحد الماضي، إلى 33 فضلاً عن عشرات الجرحى.
واتهمت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين، قوات الدعم السريع بالاعتداء على الجبل الذي يعتبر الثالث من نوعه منذ بداية الانقلاب العسكري في الخامس والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وقالت في بيان: «هاجمت قوات الدعم السريع، صباح الخميس، مناطق جبل مون، وقتل خلال الهجوم الذي استمر حتى المساء، 17 شخصاً، فضلاً عن عشرات الجرحى والمفقودين، وحرق أربعة قرى بالكامل».
وأضاف: «هناك صعوبة في الحصول على المعلومات الكاملة نسبة لرداءة شبكات الاتصال التي تم قطعها خلال الهجوم، مشيراً إلى أن الأوضاع مازالت غير مستقرة في المنطقة مع توقعات بتتابع الهجمات.
وحملت المنسقية الحكومة السودانية والمجموعات العسكرية وشبه العسكرية التابعة لها، كامل المسؤولية عما يحدث للمدنيين بمحلية جبل مون.
ولفتت إلى وجود تحركات كبيرة للقوات العسكرية بكل الوحدات الإدارية بإقليم دارفور خاصة حول جبل مرة، بوسط دارفور، مشيرة إلى انتشار حالة من الهلع والخوف وسط النازحين والمواطنين الموجودين في المناطق حول جبل مرة.
ودعت المنظمات الإنسانية والحقوقية لمتابعة الوضع الأمني والخطر المحدق بالمدنيين العزل في دارفور عامة ومناطق جبل مون خاصة، والتصدي بكافة الوسائل وبأسرع ما يكون لمنع وقوع كارثة إنسانية هناك. وأكدت تنسيقية لجان المقاومة في ولاية غرب دارفور، في بيان، أمس، أن محلية جبل مون تعيش تحت الحصار منذ أكثر من 9 أشهر بعد هجمات، اتهمت قوات الدعم السريع بتنفيذها على المنطقة، خلفت خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات فضلاً عن فشل في الموسم الزراعي، لعدم قدرة سكان المحلية والقرى المجاورة لها على التنقل والتجارة بحرية في ظل الأوضاع الأمنية المعقدة في المنطقة.
وأضافت: «منذ بداية الشهر الجاري، تجددت هجمات الميليشيات على سكان جبل مون بطريقة أكثر وحشية»، مشيرة إلى استخدامهم سيارات الدفع الرباعي والمدافع الثقيلة.
وشبهت لجان المقاومة ما يحدث في جبل مون بحملة الإبادة الجماعية التي حدثت في بدايات الألفية الثانية في دارفور. وأضافت: «تتواصل الحملة الوحشية على محلية جبل مون وأعمال القتل العنصري وحرق القرى والتهجير القسري وإتلاف الممتلكات وقطع الاتصالات، بينما تقف القوات الحكومية موقف المتفرج معتبرة ذلك تأكيداً على وجود «مخطط إجرامي» لقوات الانقلاب وحلفائها المحليين والدوليين؛ للاستيلاء على المنطقة الغنية بالموارد الاقتصادية والمعادن».
ونددت حركة جيش تحرير السودان، في بيان، بالهجوم على جبل مون، واصفة ما حدث بالجريمة المدبرة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية