الجيش السوري يعلن مقتل عشرة من افراده في هجوم.. وقيادته تؤكد مقتل طياريها وتتهم جهات اجنبيةنيقوسيا ـ بيروت ـ دمشق ـ وكالات: قتل 18 مدنيا وجرح اخرون برصاص الامن في ‘جمعة الجيش الحر يحميني’ التي دعا اليها ناشطون وخرج فيها المتظاهرون في عدد من المدن السورية.
وقصفت قوات الأمن محافظات حماة وحمص وأدلب ودرعا المضطربة لمنع المحتجين المؤيدين للديمقراطية من النزول إلى الشوارع عقب آداء صلاة الجمعة. وقال الناشط الذي ذكر أن أسمه الأول فقط هو (هوزان) لوكالة الأنباء ألألمانية ‘إن عشرة أشخاص قتلوا في حمص بينما قام الشبيحة الموالين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد بقتل ثمانية أخرين بالرصاص في حماة ودرعا’. وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان ‘استشهد شاب اثر اطلاق رصاص عشوائي من قبل قوات الامن في حي العرفي في دير الزور (شرق)’. وفي محافظة درعا (جنوب)، ذكر المرصد ان ‘قوات الامن اطلقت الرصاص الحي في مدينة جاسم ما اسفر عن مقتل شاب واصابة اخرين بجراح’ مشيرا الى ‘مظاهرة حاشدة خرجت في مدينة داعل خلال تشييع فتى استشهد امس برصاص عشوائي اطلقته قوات الامن خلال مداهمات’. وفي حمص (وسط) ذكر المرصد ‘قتل مدنيان باطلاق رصاص في حي كرم الزيتون في حمص’. واشار المرصد الى وفاة ‘مدني متأثرا بجراح اصيب بها (الخميس) برصاص قناصة في حي باب التركمان ورجل القت سيارة للامن جثته في حي الميدان صباح (الجمعة) بحسب الاهالي’. وفي ريف حمص، اضاف المرصد ‘استشهد الجمعة شاب اثر اطلاق رصاص من قبل قوات الامن قرب احد المساجد في بلدة تلبيسة’. كما اشار الى ‘استشهاد رجل مسن متأثرا بجراح اصيب بها عصر امس (الخميس) باطلاق رصاص في تلدو واخران متاثران بجراح اصيبا بها الخميس باطلاق رصاص خلال مداهمات في بساتين غرب مدينة الرستن’. وفي ريف دمشق، اكد المرصد ‘استشهد فتى باطلاق رصاص من قبل قناصة للامن في دوما’. من جهته، نفى التلفزيون السوري وقوع قتلى في دير الزور وحمص مؤكدا ‘انها انباء لا اساس لها من الصحة وهو تحريض على القتل’. كما ذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان ‘استشهد اثنان من عناصر وحدة الهندسة في محافظة حماة (وسط) الجمعة اثناء قيامهما بتفكيك عبوة ناسفة زرعتها المجموعات الارهابية المسلحة في حي الملعب البلدي’. ونقلت عن مصدر في قيادة الشرطة ان ‘ثلاث عبوات اخرى انفجرت في احياء جنوب الملعب البلدي والقصور وشارع العلمين دون وقوع اصابات’. واشار المصدر الى ‘ان عددا من عناصر قوات حفظ النظام اصيبوا بجروح جراء اطلاق النار عليهم من قبل مجموعة ارهابية مسلحة في حي الاربعين في حماة’. وفي شمال غرب البلاد، ذكر المرصد ان ‘مظاهرة حاشدة خرجت من عدة مساجد في مدينة معرة النعمان تطالب باسقاط النظام’، مشيرا الى ‘استمرار انقطاع الانترنت والاتصالات الخليوية عن المدينة لليوم العاشر على التوالي’. واضاف ‘خرجت مظاهرات في بلدات سرمين وحزانو والتح وتفتناز تطالب باسقاط النظام’. وشهدت حمص (وسط) ‘انتشارا امنيا كثيفا قبل صلاة الجمعة على الحواجز العسكرية في معظم شوارع المدينة كما شهدت بعض الأحياء تعزيزات عسكرية كبيرة’. بحسب المرصد. واضاف المرصد ان ‘المظاهرات انطلقت بعد صلاة الجمعة من عدة احياء شارك فيها الالاف هاتفين للشهيد واسقاط النظام’. وذكر المرصد ‘اطلاق رصاص يسمع الان في احياء القصور وبابا السباع وباب الدريب واصابة ثلاثة اشخاص بجراح احدهم في حالة خطرة اثر اطلاق رصاص في شارع القاهرة’. واكد المرصد ان ‘الامن حاصر مسجد الفاروق في حي الغوطة كما خرجت مظاهرة اخرى في حي الحمرا حاول الأمن تفر يقها بعد اقتحام الحي بعدد من المدرعات كمااطلق الامن النار على المظاهرة في حي كرم الشامي’. وفي ريف دمشق، اوردت لجان التنسيق المحلية ‘خروج مظاهرة حاشدة في كناكر وفي داريا تهتف للجيش الحر وبإسقاط النظام كما خرجت مظاهرة تهتف بإسقاط النظام’. وغربا، خرجت مظاهرة حاشدة من جامع الايمان في جبلة قامت قوات الأمن والشبيحة بملاحقة المتظاهرين’ بحسب اللجان. من جهتها، اوردت وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان حشودا تدفقت’الى ساحة السبع’بحرات’وسط’مدينة’دمشق ‘تعبيرا’عن’رفضها لقرار’جامعة’الدول العربية’تجاه’سورية وتمسكها’باستقلالية’القرار’الوطني وحرصها على تعزيز الوحدة’الوطنية’لمواجهة المؤامرة اتي تتعرض لها سورية’. ودعا ناشطون سوريون الى تظاهرات احتجاجية الجمعة في ما اطلقوا عليه ‘جمعة الجيش الحر يحميني’ دعما منهم للجنود الذين انشقوا عن الجيش السوري وانضموا الى ‘الجيش السوري الحر’ الذي تزايدت في الاونة الاخيرة هجماته على القوات الحكومية. واكدت قيادة الجيش السوري الجمعة في بيان تورط جهات اجنبية في دعم العمليات ‘الارهابية’ في سورية اثر اغتيال طيارين عسكريين الخميس، معتبرة ذلك ‘تصعيدا ارهابيا خطيرا’ يستهدف قواتها.
واعلنت القيادة في بيانها الذي نشرته وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان ‘مجموعة إرهابية مسلحة قامت بعملية اغتيال آثمة أدت إلى استشهاد ستة طيارين وضابط فني وثلاثة صف ضباط من الفنيين العاملين في إحدى القواعد الجوية العسكرية’. واشار الى ان العملية تمت ‘أثناء مرورهم على محور تدمر حمص (وسط) بعد ظهر أمس’. واعتبر البيان ‘هذا الاستهداف المباشر لنخبة من نسورنا (…) هو تصعيد إرهابي خطير يكشف عن الوجه الحقيقي للمخطط الذي يستهدف بنية قواتنا المسلحة بمختلف أنواعها وصنوفها’. وتابعت ان هذا الاستهداف ‘يؤكد تورط جهات أجنبية في دعم هذه العمليات الإرهابية بهدف إضعاف القدرات القتالية النوعية لقواتنا المسلحة الباسلة’. ولفت البيان الى ان ‘المستفيدين من هذا العمل الإرهابي هم أعداء الوطن والأمة وفي مقدمتهم إسرائيل’. واكدت القيادة في بيانها ‘عزم قواتنا المسلحة على تنفيذ كل ما يوكل إليها من مهام وجاهزيتها الدائمة للدفاع عن أمن الوطن والمواطنين وبتر كل يد آثمة تستهدف الدم السوري والتصدي بكل حزم لكل من يهدد أمن الوطن واستقراره’. وتبنى الجيش السوري الحر الذي يؤكد انه يضم الاف الجنود المنشقين الهجوم في بيان نشر على الانترنت. وقال البيان ‘قامت كتيبة الفاروق قبل قليل حوالي الساعة الثالثة عصرا بالهجوم على باص مبيت يقل ضباطا طيارين من مطار التيفور على طريق حمص-تدمر عند بلدة الفرقلس وكانت النتيجة بحمد الله ومنه وفضله مقتل 7 ضباط طيارين اقل رتبة فيهم مقدم ورقباء اثنين يرافقون الباص بالاضافة الى المساعد اول السائق الذي يقود الباص’. وافادت منظمة حقوقية الخميس عن مقتل اكثر من 50 شخصا بينهم 13 مدنيا بالاضافة الى 23 من قوات الامن و15 عسكريا منشقا الخميس في سورية.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان 12 مدنيا قتلوا في منطقة حمص بينهم اربعة في حي البياضة.