مقتل 18عراقيا بهجمات جديدة في بغداد وبعقوبة والمالكي يعتبر ان حكومته قادرة علي تسلم الامن
مقتل 18عراقيا بهجمات جديدة في بغداد وبعقوبة والمالكي يعتبر ان حكومته قادرة علي تسلم الامنبغداد ـ من عمار كريم: قتل 18 عراقيا في اعمال عنف متفرقة الخميس بينهم سبعة في انفجار سيارة مفخخة بمدينة الصدر الشيعية شرق بغداد، فيما اكد رئيس الوزراء نوري المالكي ان القوات العراقية اصبحت قادرة علي تسلم المهام الامنية في غالبية المحافظات.فقد اعلن بيان للمكتب الاعلامي لرئيس الوزراء ان سبعة مدنيين قتلوا في انفجار سيارة مفخخة استهدفت سوقا شعبية في مدينة الصدر واصيب نحو 26 اخرين بجروح.وقال البيان ان سيارة مفخخة من طراز (اوبل) انفجرت في مدينة الصدر واستهدفت المواطنين الابرياء .وكان مصدر في وزارة الداخلية اعلن في وقت سابق ان سيارة مفخخة كانت مركونة بالقرب من سوق الرشاد انفجرت قرابة الساعة 11.00 بالتوقيت المحلي (07.00 ت غ) .واضاف ان الانفجار وقع في وقت اكتظت فيه السوق من اجل ايقاع اكبر عدد من الضحايا . وقالت مصادر في مستشفي الامام علي في مدينة الصدر ان غالبية الضحايا هم من الاطفال والنساء وتم تحويل عدد منها الي غرفة الجراحة لاجراء عمليات لهم .من جهة اخري، اصيب ثلاثة من عناصر الشرطة ومدنيان في انفجار سيارة يقودها انتحاري استهدفت دورية للشرطة العراقية في حي المنصور الراقي بالقرب من جامع الرحمن في بغداد، حسبما ذكر مصدر في وزارة الداخلية.وفي بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد)، اعلنت مصادر امنية مقتل تسعة مدنيين عراقيين واصابة نحو عشرين اخرين بجروح بينهم عدد من افراد الشرطة في هجمات في المدينة وضواحيها.وقال مصدر في الشرطة العراقية في المقدادية (45 كلم شمال شرق بعقوبة) ان ثلاثة مدنيين قتلوا واصيب نحو عشرين آخرين بينهم ضابطان من الشرطة في سقوط قذيفتي هاون وانفجار عبوة ناسفة في سوق المقدادية .واضاف المصدر ان القذيفتين سقطتا قرب مسجد شيعي وسط سوق مكتظة بالمدنيين .وتابع ان عبوة ناسفة انفجرت عند مرور دورية للشرطة توجهت الي مكان الانفجارات الاولي، مما ادي الي اصابة اثنين من افراد الدورية.وعثرت الشرطة العراقية في المقدادية علي جثتين مجهولتي الهوية بالقرب من نهر مهروت مصابتين بطلقات نارية.وفي بعقوبة، اعلن مصدر في الشرطة ان ثلاثة اخوة قتلوا صباح امس (الخميس) علي يد مسلحين مجهولين داخل محلهم وسط سوق المدينة . كما قتل مدنيان علي يد مسلحين مجهولين احدهما في وسط المدينة والثاني في شرقها حسبما ذكرت مصادر في الشرطة تحدثت عن مقتل مدني ثالث في قرية زاغانية شمال مدينة بعقوبة.وفي الموصل (370 كلم شمال بغداد) قال مصدر في الشرطة ان مسلحين مجهولين اغتالوا المقدم عبد الله عبد الكريم الهلالي في منطقة النبي يونس وسط المدينة بينما كان يقود سيارته الخاصة .وفي تكريت (180 كلم شمال بغداد)، قال مصدر في الشرطة ان مسلحين مجهولين اطلقوا النار علي جندي عراقي يعمل في حماية المنشآت النفطية بالقرب من منطقة الاسحاقي (100 كلم شمال بغداد) واردوه قتيلا .وفي الصويرة (60 كلم جنوب شرق العاصمة)، اعلنت الشرطة العراقية انتشال خمس جثث مجهولة الهوية من نهر دجلة.واوضح المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه ان اثنتين من الجثث مقطوعتي الرأس فيما تحمل الجثث الثلاث الاخري اثار عيارات نارية .وانتشلت اكثر من خمسين جثة طافية في النهر في مدينة الصويرة خلال الاسبوعين الماضيين قادمة من مناطق مثلث الموت (اللطيفية-المحمودية-الاسكندرية) مرورا بمنطقة المدائن التي شهدت اعمال عنف طائفية مؤخرا.الي ذلك، اعلن مسؤول في الشرطة العراقية ان قوات مشتركة للجيش والشرطة داهمت عددا من الاوكار في احد احياء قضاء المسيب (90 كلم جنوب بغداد) حيث اعتقلت 19 شخصا يشتبه بتورطهم بتنفيذ اعمال مسلحة ضد قوات الجيش والشرطة العراقية.وعلي الرغم من اعمال العنف ومن فشل المرحلة الاولي من الخطة الامنية التي اطلقها منتصف حزيران (يونيو) الماضي لحماية العاصمة من العنف الطائفي، بدا رئيس الوزراء العراقي متفائلا في تسلم القوات العراقية المهام الامنية.وقال المالكي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السلوفاكي روبرت فيكو الذي قام بزيارة مفاجئة للعراق ان القوات العراقية أصبحت قادرة علي تسلم المهام الأمنية في غالبية المحافظات .واضاف ان القوات العراقية سيكون بامكانها ملء الفراغ في حال انسحاب القوات المتعددة الجنسيات .واكد المالكي أن مدينة الديوانية كبري مدن محافظة القادسية (180 كلم جنوب بغداد) والتي تتواجد فيها القوات السلوفاكية ستشهد قريبا عملية تسلم المهام الأمنية علي غرار ما حدث في محافظة المثني التي انسحبت منها القوات اليابانية الشهر الماضي.يذكر ان سلوفاكيا أرسلت قوات تضم 105 جنود انتشروا في محافظة القادسية يعملون في مجال إزالة الألغام. وشهدت محافظة المثني الشيعية في جنوب العراق اول تسلم للملف الامني بصورة كاملة من القوات المتعددة الجنسيات الشهر الماضي. (رويترز)